#فرقاء_اليمن يستأنفون الجلسات المباشرة - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » #فرقاء_اليمن يستأنفون الجلسات المباشرة

إسماعيل ولد الشيخ أحمد
إسماعيل ولد الشيخ أحمد
اخبار خليجي رئيسى

#فرقاء_اليمن يستأنفون الجلسات المباشرة

استأنف وفدا الحكومة والمتمردين اليمنيين الاثنين اللقاءات المباشرة في إطار المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت بعد تعليق استمر زهاء أسبوع، حسب ما أعلن المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد.

ونشر ولد الشيخ احمد عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر للرسائل القصيرة، صورة لاجتماع مرفقة بتعليق “انطلاق جلسة مشتركة صباحية مع الوفدين في مشاورات السلام اليمنية في الكويت”.

ويأتي استئناف الاجتماعات غداة إعلان المبعوث الدولي أن الرئيس عبدربه منصور هادي أكد له عودة الوفد الحكومي للمشاركة في المشاورات.

وقال مصدر مقرب من المشاورات إن جلسة مشاورات مباشرة بين وفد الحكومة الشرعية من جهة، والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى انطلقت صبا ح الاثنين في الكويت، ومن المقرر أن تستمر حتى الثانية والنصف بعد ظهر اليوم، على أن يعقبها جلسة مسائية.

ووفقا للمصدر نفسه فقد دخلت المشاورات مرحلة مصيرية، حيث سيتم مناقشة أبرز الملفات الأمنية والسياسية، والإفراج عن 50 بالمئة من المعتقلين والأسرى قبيل حلول شهر رمضان.

وكان وفد الحكومة أعلن في وقت سابق أن عودته إلى المشاورات جاء بعد تلقيه “ضمانات دولية مكتوبة” من الأمين العام للأمم المتحدة عبر مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ.

وقال الوفد في بيان صحفي إن تلك الضمانات هي التي كان قد طالب بها في رسالة وجهها الأسبوع الماضي إلى المبعوث الأممي وتضمنت ست نقاط محددة (النقاط الخمس التي تضمنها القرار الأممي إلى جانب عدم الخوض في شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي).

وأشار الوفد إلى أن هذه الضمانات ستشكل أرضية صلبة وستعمل على ضبط مسار المشاورات وفقا لأسس ثابتة.

وأضاف أن عودته للمشاورات أتت أيضا، بتوجيهات من الرئيس هادي، بعد جهود قطرية وكويتية.

وكان الوفد الحكومي أعلن الثلاثاء تعليق مشاركته، عازيا ذلك إلى تراجع المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، عن التزاماتهم في المشاورات خصوصا تلك المتعلقة بمرجعيات التفاوض وتطبيق قرار مجلس الأمن 2216 الصادر العام الماضي، والذي ينص على انسحابهم من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة.

وربط الوفد في حينه عودته للمشاركة بتلقي تعهد مكتوب يلتزم فيه المتمردون مرجعيات التفاوض والقرار 2216، وإقرارا بشرعية الرئيس هادي المدعوم من تحالف عربي تقوده السعودية.

وأكد رئيس الوفد الحكومي وزير الخارجية عبد الملك المخلافي الأحد أن العودة إلى المشاورات تأتي بعد تلقي “ضمانات إقليمية ودولية” بالتزام المتمردين، وان الحكومة ستعطي المشاورات فرصة أخيرة للنجاح.

أكد مصدر تفاوضي حكومي أنه لم يتم الاتفاق على شيء بعد وأن هناك مساع دولية لتشكيل حكومة توافقية لكن الوفد الحكومي مازال يتمسك بالقرار 2216، الذي ينص أولا على انسحاب المليشيات الحوثية من المدن وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة وبعدها الانتقال لمناقشة تشكيل الحكومة.

وقال “قد يتنازل الوفد الحكومي عن بعض التفاصيل ويقبل بانسحاب الحوثيين من مدن رئيسية العاصمة صنعاء ومدينة تعز (وسط) والحديدة (غرب) ومن ثم الدخول في تشكيل حكومة لكنه لن يقبل مطلقا بتشكيل حكومة قبل تنفيذ انسحاب وتسليم سلاح بشكل تام”.

وأضاف: “طالب الوفد الحكومي بضرورة تواجد قوات دولية أو أممية لمراقبة الانسحاب من المدن وتسليم السلاح، لكن الحوثيين كانوا يرفضون ذلك نحن لا نثق بهم فلدينا تجارب سابقة مريرة في التنصل من الاتفاقات”.

ولم تحقق المشاورات التي بدأت في 21 نيسان/ابريل، اي تقدم ملموس لحل النزاع المستمر منذ اكثر من عام، والذي ادى الى مقتل اكثر من 6400 شخص وتهجير 2.8 مليوني شخص.

ورغم جلوس الطرفين إلى طاولة واحدة، إلا أن هوة عميقة لا تزال تفصل بينهما خصوصا حول القرار 2216. ويرغب المتمردون في تشكيل حكومة انتقالية توافقية لبحث تنفيذ القرار بينما يشدد الوفد الرسمي على أن حكومة هادي هي التي تمثل الشرعية.

واكد رئيس الحكومة احمد عبيد بن دغر الأسبوع الماضي رفض تشكيل حكومة وحدة قبل تنفيذ المتمردين القرار الدولي.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *