فرنسا تنضم الى نادي "الدول الاستشارية" في حرب سوريا
الرئيسية » اخبار » #فرنسا تنضم الى نادي “الدول الاستشارية” في #حرب_سوريا

الحرب فى سوريا
الحرب فى سوريا
اخبار اخبار منوعة عربى

#فرنسا تنضم الى نادي “الدول الاستشارية” في #حرب_سوريا

image_pdfimage_print

ذكر مصدر في محيط وزير الدفاع الفرنسي ان جنودا فرنسيين يقدمون الاستشارة والنصح في سوريا لقوات سوريا الديموقراطية الكردية العربية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال هذا المصدر ان “هجوم منبج كان مدعوما بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا. الدعم هو نفسه تقديم المشورة”، دون ان يضيف اي تفاصيل عن عدد الجنود.

ولم تكن فرنسا تعترف من قبل سوى بوجود قوات خاصة – عديدها 150 رجلا- في كردستان العراق.

وبالاضافة الى التواجد الروسي والأميركي والايراني في سوريا، نقلت صحيفة التايمز مؤخرا عن مصدر عسكري بريطاني، أن قوات خاصة بريطانية تعمل في الخطوط الأولى في سوريا.

ويعتبر هذا الكشف أول دليل معلن عن ماهية العمليات التي يقوم بها البريطانيون في سوريا.

والدول الغربية المشاركة في حرب سوريا تعلن على الدوام ان مهمتها الرئيسية هي تقديم الاستشارات العسكرية.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان المح من قبل الى وجود جنود فرنسيين مع جنود اميركيين الى جانب قوات سوريا الديموقراطية في الهجوم في منبج بمحافظة حلب (شمال).

وقال لشبكة تلفزيون فرنسية عامة معلقا على الهجوم في منبج الجمعة “يقوم الدعم على تقديم اسلحة ووجود جوي والمشورة”.

وتتابع قوات سوريا الديموقراطية هجومها في ريف حلب الشمالي الشرقي وتخوض اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة الاسلامية بهدف طرده من مدينة منبج التي تحظى باهمية استراتيجية للجهاديين كونها تقع على طريق امداد يربط معقلهم في محافظة الرقة بالحدود التركية.

ويهدف الهجوم الذي يتم بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الى قطع طريق امداد الجهاديين بالرجال والسلاح والمال من تركيا. وقد بلغت قوات سوريا الديموقراطية مشارف المدينة.

وذكر المصدر في وزارة الدفاع ان العسكريين الفرنسيين، وخصوصا الموجودين في منبج، لا يتدخلون مباشرة ولذلك فهم لا يقاتلون مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية بشكل مباشر.

وقال مصدر عسكري ان حوالى 400 من جنود القوات الخاصة الفرنسية يعملون في 17 بلدا وخصوصا في منطقة الساحل من اصل 2500 رجل.

في العراق، ترافق القوات الفرنسية الخاصة مقاتلي البشمركة حتى الجبهة بالقرب من الموصل (شمال) وتساعدها في رصد وابطال العبوات الناسفة اليدوية الصنع وفي استخدام مدافع سلمتها باريس من عيار 20 ملم.

وتشكل العبوات التي يخفيها الجهاديون داخل اغراض او تحت التراب او يحشونها في عربات مفخخة يفجرونها عند نقاط التفتيش الخطر الاكبر الذي يخشاه مقاتلو البشمركة.

جمع معلومات استخباراتية

اكد المصدر من محيط وزير الدفاع ان فرنسا لم ترسل “قوات الى سوريا لان فرنسيين ذهبوا اليها” للقتال مع الجهاديين. “كنا سنذهب حتى لو لم يكن هناك ناطقون بالفرنسية”.

وشهدت فرنسا في كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2015 اعتداءات دامية اوقعت ما مجمله 147 قتيلا ومئات الجرحى ونفذها فرنسيون عادوا من سوريا.

وقدرة هذه القوات على الضرب بسرعة وبخفة في مواجهة عدو صعب هو ما يجعل دورها مهما جدا في المعارك غير التقليدية في العصر الحديث. وتتراوح مهمة جنود القوات الفرنسية الخاصة بين اربعة وستة اشهر بمعدل مهمة ونصف سنويا.

واوضح مصدر من القوات الخاصة طلب عدم ذكر اسمه ان “المرافقة وهي الاختصاص المهم في المستقبل للقوات الخاصة، تقوم على التجهيز والتدريب والقدرة من خلال عشرة رجال فقط على المساعدة على خوض معركة عبر تقديم المشورة ومهارات مثل توجيه الطائرات والتنسيق والاتصالات عبر الاقمار الاصطناعية”.

وتتيح المهمات الاستشارية مع الفصائل العربية الكردية في سوريا ومع القوات الخاصة في العراق، ايضا جمع معلومات استخباراتية حول تنظيم الدولة الاسلامية بعد عودة هؤلاء الجنود من الجبهة.

ويقول الجيش الاميركي ان الهجوم لاستعادة منبج يقوم به نحو ثلاثة الاف مقاتل عربي محلي بدعم من نحو 500 مقاتل كردي.

وتقدم القوات الاميركية المشورة للمقاتلين المشاركين في هجوم منبج لكنها تظل على مستوى “قيادة” للعملية دون المشاركة في المعارك بشكل مباشر، بحسب البنتاغون.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *