#فرنسا معرضة لموجة #هجمات_ارهابية_جديدة - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عالم » #فرنسا معرضة لموجة #هجمات_ارهابية_جديدة

باريس تشدد الاجراءات الأمنية تحسبا لاي طارئ
باريس تشدد الاجراءات الأمنية تحسبا لاي طارئ
اخبار عالم

#فرنسا معرضة لموجة #هجمات_ارهابية_جديدة

حذر رئيس وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية من أن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية يستعدون لحملة تفجيرات تستهدف التجمعات الكبيرة في فرنسا التي تستضيف بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم في يونيو/حزيران.

وقال باتريك كالفار في تصريحات نادرة أمام لجنة الدفاع بالبرلمان “شكل جديد من الهجوم … يتمثل في زرع عبوات ناسفة بأماكن تتواجد بها تجمعات كبيرة من الناس وتكرار هذا النوع من الفعل لخلق مناخ من أقصى درجات الفزع.”

وقال في العاشر من مايو/أيار وفق ما جاء في نص مكتوب لشهادته أمام اللجنة أرسل لوسائل الإعلام أمس الخميس “من الواضح أن فرنسا هي الأكثر عرضة للتهديد ونعلم أن داعش (الدولة الإسلامية) تخطط لهجمات جديدة.”

وجاءت هذه التصريحات بعد ستة أشهر من مقتل 130 شخصا في هجمات منسقة على مقاه وحانات وملعب لكرة القدم وقاعة للحفلات نفذها متشددون في أجزاء مختلفة من باريس.

وقال إن التنظيم المتشدد لديه أعداد لشن هجمات جديدة تشمل نحو 645 مواطنا فرنسيا أو مقيما موجودون حاليا في سوريا أو العراق بينهم 400 كانوا مقاتلين. وقال إن 201 آخرين كانوا عابرين للمنطقة.

وتبدأ بطولة أوروبا 2016 في العاشر من يونيو/حزيران وتستمر لمدة شهر في 10 ملاعب بأنحاء فرنسا.

ومن المتوقع حضور نحو 2.5 مليون مشجع 51 مباراة يشارك بها 24 فريقا. وستكون هناك أيضا “مناطق تشجيع” للمشجعين الذين يريدون متابعة المباريات عبر شاشات ضخمة في ساحات بالمدن الرئيسية.

وتعمل الشرطة الفرنسية بأقصى جهدها بعد هجومين لمتشددين في 2015 واحتجاجات معتادة في الشوارع.

لكن الحكومة تقول إنها اتبعت كافة الإجراءات لضمان سير الأمور بسلاسة.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس لإذاعة ‘آر.تي.ال’ أمس الخميس عند سؤاله بشأن تصريحات كالفار “لن نهمل في أمننا.”

وفي تذكير بالتحديات التي تواجه قوات الأمن أدى نسيان قنبلة وهمية استخدمت في تدريب أمني بملعب مانشستر يونايتد في بريطانيا إلى إجلاء 75 ألف شخص وإلغاء مباراة مطلع هذا الأسبوع.

وفي إشارة إلى الاسم المختصر لتنظيم الدولة الإسلامية قال كالفار إن “داعش” لا يزال يستخدم ذات الطرق التي يسلكها المهاجرون عبر البلقان لإدخال مقاتليه إلى أوروبا.

لكن وفي ظل الضغط الذي يتعرض له التنظيم جراء الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا فإنه سيسعى للرد في أوروبا لإظهار احتفاظه بقوته أمام مؤيديه.

وقال كالفار “هو (التنظيم) في وضع يحاول الرد بأسرع ما يمكن وبأقسى ما يستطيع. يواجه صعوبات عسكرية على الأرض ولذلك سيريد تشتيت الانتباه والثأر من الضربات الجوية للتحالف.”