#قهوجي يتعهد بكشف مصير المخطوفين لدى #داعش - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » #قهوجي يتعهد بكشف مصير المخطوفين لدى #داعش

جان قهوجي يثني على جهود الجيش في ذكرى المقاومة والتحرير
جان قهوجي يثني على جهود الجيش في ذكرى المقاومة والتحرير
اخبار اخبار منوعة عربى

#قهوجي يتعهد بكشف مصير المخطوفين لدى #داعش

أكد قائد الجيش اللبناني جان قهوجي الثلاثاء التزام الجيش بالكشف عن مصير العسكريين المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية، متعهداً أن يبقى الجيش منارةً للشرف والتضحية .

جاءت تصريحات قهوجي في أمر وجهه الثلاثاء الى العسكريين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير الذي يحل في 25 مايو من كل عام .

وقال قهوجي “في ذكرى يوم المقاومة والتحرير، أجدد باسمكم التزام الجيش العمل بكل الوسائل لكشف مصير رفاقكم المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية، والعمل على تحريرهم أسوة برفاقهم المحررين”.

وأضاف “أيها العسكريون، في العيد السادس عشر للمقاومة والتحرير، نستذكر بإكبار وإجلال شهداء الوطن وجرحاه، هؤلاء الأبطال الذين أناروا بدمائهم الطاهرة شعلة الطريق إلى النصر على العدو الإسرائيلي، وترسيخ حدود الكرامة والسيادة الوطنية التي تنتشرون على امتدادها، حيث تواصلون الدفاع عنها، والتمسك بكل شبر من ترابها في مواجهة هذا العدو”.

وأشار إلى أن الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يتزامن “مع استمرار الشغور الرئاسي لمدة سنتين، وبالتالي غياب رئيس جمهورية البلاد، الذي يمثل رمزا لوحدة الوطن، والعين الساهرة على استقلاله وسلامة أراضيه”.

وتابع قهوجي “أيها العسكريون، لقد أثبتم خلال المراحل السابقة، كفاءتكم في حماية الوطن وصون وحدته وأمنه واستقراره، على الرغم من استمرار الحروب المدمرة في جواره، كما التحديات الداخلية الكثيرة فحافظتم على استقرار الحدود الجنوبية وحرصتم على تنفيذ القرار 1701 ومندرجاته بالتنسيق مع القوات الدولية”.

وتوجه الى العسكريين بالقول” كما واصلتم مكافحة الإرهاب في الداخل وعلى الحدود الشرقية بلا هوادة، لتتوج جهودكم وشجاعتكم في الميدان، بالعمليات الاستباقية النوعية التي نفذتموها في عمق التنظيمات الإرهابية، ما أسهم في تضييق الخناق عليها، وإحباط مخططاتها الإجرامية للنيل من مناعة الساحة الداخلية، وبفضل جهودكم المبذولة تم توفير الأمن للانتخابات البلدية والاختيارية في البلاد”.

وأضاف “أيها العسكريون، لقد أرسيتم من جديد قواعد الديمقراطية، وجعلتم من مؤسستكم موضع ثقة اللبنانيين جميعا، ومحط ثناء المجتمع الدولي، فكونوا على قدر هذه الثقة، هاجسكم الحفاظ على لبنان في مواجهة الأخطار، وحماية الديمقراطية وصيغة العيش المشترك بين أبنائه”.

وقد جرى اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها جبهة النصرة وداعش، بداية شهر أغسطس 2014 واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش وجرح 86 آخرين، وعدد غير محدد من المسلحين.

وأطلقت النصرة العسكريين اللبنانيين الـ16 المحتجزين لديها في منطقة القلمون السورية الحدودية في الأول من ديسمبر 2015 في صفقة تضمنت إطلاق سراح 25 سجيناً وسجينة في السجون اللبنانية كانت تطالب بهم الجبهة، بينما ما يزال داعش يحتفظ بـ9 جنود بات مصيرهم مجهولاً مع انقطاع أية اتصالات أو وساطات لإطلاق سراحهم.

وأعلنت الحكومة اللبنانية في العام 2000 اعتبار 25 مايو من كل عام، عيداً رسمياً بمناسبة انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة المحتلة من الجنوب اللبناني والبقاع الغربي باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا حيث اعترض لبنان على رسم حدود الانسحاب وطالب اسرائيل بالانسحاب من المنطقتين.

وأدى استهداف حزب الله لجنود إسرائيليين في 2006 إلى اشتعال حرب أُطلق عليها حرب تموز التي استمرت 33 يوماً انتهت بإصدار مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1701، الذي أوقف المواجهة بين الجيش الإسرائيلي والحزب، متضمناً زيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان لحفظ السلام ومراقبة الوضع على حدود البلدين، ووضع ضوابط وآليات لمنع “الأعمال العسكرية” في الجنوب.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *