قوات أميركية خاصة لدعم العملية التركية في سوريا
الرئيسية » اخبار » قوات أميركية خاصة لدعم العملية التركية في سوريا

المعارضة المسلحة في ريف حلب
المعارضة المسلحة في ريف حلب
اخبار رئيسى عربى

قوات أميركية خاصة لدعم العملية التركية في سوريا

دارت اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف مدفعي، أمس، بين جيش النظام السوري والفصائل المسلحة عند الأطراف الشرقية لدمشق في اليوم الرابع للهدنة المعمول بها في البلاد، فيما قتل 3 من المدنيين بينهم طفلان في قصف جوي على بلدة خان شيخون بريف إدلب شمال غربي البلاد، بينما ارتفع عدد ضحايا الغارات على دير الزور إلى 23 شخصاً، في حين اضطر عسكريون أميركيون عدة إلى الانسحاب من بلدة الراعي قرب الحدود مع تركيا بعد أن واجهوا احتجاجات من قبل فصائل مسلحة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تجددت، عصر أمس في حي جوبر عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق بوتيرة عنيفة، بين مقاتلي “فيلق الرحمن” من جانب، وقوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر.

وأشار إلى أن القوات الحكومية تحاول تحقيق تقدم في محور جبهة عارفة، وجبهة معمل الكراش، وجبهة طيبة، بريف دمشق، في الوقت الذي سقطت فيه قذيفة قرب معمل الصابون في حي القابون، دون أنباء عن خسائر بشرية. كما أشار إلى وقوع اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية ومقاتلي “جيش الإسلام”، في محيط بلدة حوش نصري في غوطة دمشق الشرقية، حيث لقي ثلاثة من مقاتلي الفصائل حتفهم، بينهم قيادي ميداني، جرّاء إصابتهم في الاشتباكات الدائرة بمحيط حوش نصري وفي حي جوبر. ووفقاً للمرصد فقد شهد حي جوبر، صباح أمس، قصفاً مكثفاً بأكثر من 21 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض- أرض، إلى جانب قذائف مدفعية، أطلقتها القوات الحكومية على الحي، مع الاشتباكات العنيفة التي اندلعت، أمس، وسط تفجير القوات الحكومية لمبنى يتمركز فيه مقاتلون من “فيلق الرحمن”، ما أسفر عن سقوط جرحى من مقاتلي الفيلق بعضهم أصيب إصابات بليغة، بينما سقطت قذائف على منطقة باب الشرقي وسط العاصمة وأطراف حي القابون شرقي العاصمة.

من جهة أخرى، استهدفت طائرات حربية مدينة خان شيخون في ريف إدلب الشمالي، بحسب المرصد، ما أسفر عن “مقتل ثلاثة من المدنيين، بينهم طفل وطفلة، إلى جانب إصابة 13 بجروح”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “إن القتلى هم من أوائل الضحايا الذين يسقطون في غارات جوية في مناطق لا يتواجد فيها تنظيم “داعش” منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، مساء الاثنين”. ولم يتمكن المرصد السوري من تحديد الجهة التي نفذت الغارات الجوية، إلا أن محافظة إدلب لطالما تعرضت لقصف جوي روسي وسوري.

أما في دير الزور فقتل 23 شخصاً، إثر قصف طائرات مجهولة الهوية على منطقة يسيطر عليها تنظيم (داعش) في المحافظة الواقعة شرقي البلاد، وفق المرصد السوري. وأوردت وكالة أنباء “أعماق” التابعة لـ”داعش” الغارات الجوية، وألقت باللوم فيها على روسيا.

إلى ذلك، ذكر المرصد أن طائرات حربية تركية نفذت ما لا يقل عن أربع غارات، على مناطق في قرية طعانة بريف حلب الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، ما أدى لسقوط جرحى. وقال مصدر كبير من المعارضة السورية: “إن العسكريين الأميركيين الذين تراوح عددهم بين خمسة وستة اضطروا للانسحاب من بلدة الراعي صوب الحدود التركية، بعدما احتج مقاتلون سوريون على وجودهم في البلدة”.

وأكد المرصد الواقعة، وقال: “إن العسكريين الأميركيين غادروا بلدة الراعي، لكنهم ما زالوا داخل سوريا”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *