قوات السراج تقتحم سرت وتنفي وجود أجانب بصفوفها
الرئيسية » اخبار » قوات #السراج تقتحم #سرت وتنفي وجود أجانب بصفوفها

عناصر من الجيش الليبي
عناصر من الجيش الليبي
اخبار عربى

قوات #السراج تقتحم #سرت وتنفي وجود أجانب بصفوفها

image_pdfimage_print

أعلنت قوات “البنيان المرصوص” الليبية، أمس الجمعة، أنها دخلت مدينة سرت معقل تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، وتخوض حالياً معارك ضد الإرهابيين في شوارع المدينة، حسب وكالة أسوشيتد برس، في وقت تعهد رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج بعدم إقصاء قائد الجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر ما دام يخضع للأوامر السياسية.

ونقلت الوكالة عن العميد محمد الغصري، المتحدث باسم عمليات “البنيان المرصوص” المكلفة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قوله إن تقدم الجيش جرى بمساندة من سلاح الجو.

وذكر الغصري، أن قوات “البنيان المرصوص” ستعمل خلال الفترة المقبلة على تطويق المدينة بالكامل من كافة المحاور حتى لا يستطيع التنظيم الهروب، مضيفاً أن باقي الخطط العسكرية سرية، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام ليبية.

وأشار إلى أن قواته تقدمت في كافة المحاور بجبهات القتال على تخوم سرت إلى عشرات الكيلومترات، مؤكداً اقتراب موعد القضاء على التنظيم.

وأعلنت مصادر أن قوات البنيان المرصوص تمكنت من السيطرة على محطة الخليج البخارية لتوليد وإنتاج الطاقة الكهربائية الواقعة بمنطقة القبيبة غربي المدينة، وأشارت إلى أن ما تبقى من العناصر الارهابية فرت إلى داخل المدينة تاركة أسلحتها وعتادها.

في سياق متصل، نفى الغصري وجود أي عسكري أجنبي يقاتل مع قواته، في معركتها ضد التنظيم الإرهابي بالبلاد.

وأشار، إلى أن الموجودين بكافة المحاور القتالية بالجبهات جميعهم من الليبيين، من مصراتة والمنطقة الغربية حتى رأس إجدير، منوها بأن دعماً لوجيستيا قدم لـ”البنيان المرصوص” من دول صديقة.

وكان عضو المركز الإعلامي لغرفة عمليات “البنيان المرصوص”، أبوبكر الصديق البغدادي المصراتي، أعلن في وقت سابق أن 13 شهيداً وأكثر من 35 جريحاً سقطوا في الاشتباكات العنيفة التي دارت مع التنظيم بالمحاور الجنوبية والساحل على تخوم سرت، على مسافة 20 كلم، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

في أثناء ذلك، قال رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، أمس إنه لن يتم إقصاء قائد الجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر طالما لم يخالف قرارات القيادة السياسية.

وأوضح السراج أن الجهود الرامية لتوحيد الفصائل الليبية المتحاربة تحرز تقدماً، وأنه لن يتم استبعاد أي شخص من الجيش الوطني، بما في ذلك القائد العسكري حفتر المتمركز في شرق ليبيا، ما داموا يخضعون للسلطة السياسية المركزية.

وأضاف، أن الليبيين هم الذين سيقضون على التنظيم الإرهابي في بلدهم، لكن ليبيا تستفيد بالفعل من التعاون الدولي في مجال تبادل معلومات المخابرات، وفقاً لوكالة “رويترز”.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، قد أصدر قراراً، باعتبار كل من فقد حياته من أفراد القوات العسكرية والمساندة لها التابعة لأي غرفة عمليات عسكرية مشكلة بموجب قرار القائد الأعلى للجيش الليبي شهيد واجب.

وقال ميلاد الزوي، الناطق باسم القوات الخاصة، إن قوات الجيش خاضت خلال اليومين الماضيين، معارك ضارية في جميع المحاور، وتمكنت من السيطرة على مواقع جديدة في المحور الغربي، والتقدم من ناحية منطقة الفعكات، والوصول إلى مخازن المجموعات الإرهابية.

ونقلت “قناة ليبيا” الرسمية عن الزوي قوله، بأنّ سلاحي المدفعية والجو، استطاعا دك معاقل الإرهابيين، في محور القوارشة، ما مكن بعض الوحدات من التقدم، مشيراً إلى سقوط نحو ثمانية عناصر من قوات الجيش، بسبب الألغام والمواجهات المسلحة.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *