قوات الوفاق تتقدم في سرت.. وتقتل قياديين من "داعش"
الرئيسية » اخبار » قوات الوفاق تتقدم في سرت.. وتقتل قياديين من “داعش”

قوات "عملية البنيان المرصوص"
قوات "عملية البنيان المرصوص"
اخبار اخبار منوعة عربى

قوات الوفاق تتقدم في سرت.. وتقتل قياديين من “داعش”

تقدمت قوات “عملية البنيان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، في آخر جيوب تنظيم “داعش” بمدينة سرت.

وتتعامل قوات عملية البنيان المرصوص بحذر شديد مع الجيوب التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي.

وقد تكبد “داعش” خسائر بشرية كبيرة في المعارك الدائرة منذ أشهر بينه وبين القوات الحكومية.

وسقط خلال الأيام الماضية أربعة من قياديي التنظيم قتلى أثناء القتال لاستعادة منطقة الجيزة البحرية؛ حيث يستميت أعضاء التنظيم في الدفاع عن آخر معاقلهم.

ومن بين أبرز القتلى أبو البراء المصري، وهو أحد قادة سرية المهاجرين، التي شنت هجوما على منطقة الهلال النفطي، في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقالت غرفة عمليات تحرير سرت إنه قضى في اشتباكات منطقة الجيزة البحرية، ومعه اثنان من قناصة التنظيم.

وقتل في المعارك قيادي داعشي آخر يدعى سالم القبائلي المكنى بأبي نقطة، وهو ليبي ينحدر من منطقة درنة شرق ليبيا، وقد التحق بصفوف مقاتلي التنظيم في سرت شهر أبريل/نيسان الماضي قادما من درنة.

ومنذ بدء المعارك من أجل تحرير سرت قبل أشهر، أعلنت قوات البنيان المرصوص أنها قتلت عشرات القياديين البارزين في تنظيم “داعش” الإرهابي. وقالت وكالة الأنباء الليبية إن قوات الحكومة قامت بتصفية 70 قياديا من “داعش” في سرت منذ بداية العمليات العسكرية لاستعادة المدينة.

وصرح مسؤول بغرفة عمليات تحرير سرت بأن خمس نسوة ينتمين إلى تنظيم “داعش” في سرت سلمن أنفسهن لقوات البنيان المرصوص بعد تضييق الخناق على معقل التنظيم الأخير.

وتنحدر النسوة الخمس من تونس والمغرب وغينيا.

إلى ذلك، واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني تقدمها على الأرض في سرت، وتمكنت من تطويق كامل الحي رقم 600، وفقا للمتحدث باسم كتائب مصراتة علي المبروك.

وقال المبروك إن قوات الحكومة أحكمت الطوق على العمارات السكنية في الحي، والتي كان قناصة التنظيم يستخدمونها لمقاومة تقدم الجيش.

وكثفت القوات الموالية للحكومة خلال الأيام الماضية عملياتها العسكرية تحت غطاء جوي أمريكي، وذلك للإسراع في إنهاء العمليات العسكرية التي طال أمدها وأنهكت القوات المكونة للجيش.

وتؤكد غرفة عمليات تحرير مدينة سرت أن اكتمال تحرير المدينة بات مسألة وقت فقط. وذلك بعد أن قامت بتقسيم المنطقة التي يسيطر عليها “داعش” إلى منطقتين معزولتين لتسهيل القضاء على المجموعتين اللتين تسيطران عليهما.

ويقول العميد محمد الغصري إنه بالتوازي مع عمليات تحرير الأحياء، تقوم القوات الحكومية بتطهير المناطق المحررة وإزالة الألغام منها وتهيئتها لعودة السكان.

لكن مخاوف تسود من أن يكون مقاتلون من “داعش” قد تمكنوا من الهرب باتجاه مناطق الشرق؛ حيث أكدت وسائل إعلام ليبية أن مسلحين تابعين للتنظيم أقاموا نقطة تفتيش بكوبري الحنيوة الواقع على بعد خمسين كيلومترا إلى الشرق من سرت.

وذكرت المصادر أن المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارات رباعية الدفع أوقفوا عدة أشخاص وأخضعوهم للتفتيش قبل أن يخلوا سبيلهم ويلوذوا بالفرار عبر محور الحنيوة – أبو هادي.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *