قوة محمولة جوا لملاحقة الجهاديين الفارين في صحراء الأنبار
الرئيسية » اخبار » قوة محمولة جوا لملاحقة الجهاديين الفارين في صحراء الأنبار

_228229_anbar1
اخبار عربى

قوة محمولة جوا لملاحقة الجهاديين الفارين في صحراء الأنبار

ارسلت السلطات العراقية أمس السبت قوة عسكرية محمولة جوا الى صحراء الانبار للبحث عن فلول قافلة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الذي فروا من الفلوجة وتعرضوا الى قصف جوي.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان ان “قوة نوعية من مقر قيادة عمليات الفرات الاوسط ولواء المشاة 33 انطلقت فجر اليوم لملاحقة بعض الارهابيين الذين تمكنوا من الفرار من القوافل الكبيرة التي سحقها ابطال طيران الجيش”.

وحاولت القافلة الكبيرة للجهاديين الوصول الى عمق الصحراء باتجاه الصحراء الغربية المتصلة بسوريا.

وقتل مئات العناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في ضربات جوية دمرت ايضا عشرات آلاليات خلال محاولة الجهاديين الفرار من مدينة الفلوجة التي استعادتها القوات العراقية قبل ايام، بحسب ما اعلن الجيش العراقي.

واصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بيانا يؤكد ان سلاح الجو العراقي دمر قرابة “600 عجلة وقتل مجموعة كبيرة من عصابات داعش الارهابي” الاربعاء والخميس.

كما اكد البيان ان طيران التحالف الدولي دمر ” 177عجلة ضمنها ثلاث مفخخة وقتل 349 ارهابيا”.

واكد بيان العمليات المشتركة أمس السبت ان القوة في “المنطقة المحيطة بجسر الروضة في صحراء محافظة الانبار وبمسافه 140 كيلو عن كربلاء وشرعت بتفتيش هذه المنطقة وتمكنت من حرق 9 عجلات حمل مختلفة بمن فيها ومن ضمنهم إرهابيون عرب الجنسية وتدمير صهريج”.

واشار البيان الى ان “قسما من هذه العجلات محملة بأسلحة مختلفة واحزمة ناسفة”.

وتابع البيان “قامت القوة وباسناد جوي من طيران الجيش وبتنسيق ميداني بتفتيش وتطهير كل المنطقة والتأكد من خلوها من الإرهابيين والعجلات الخاصة بهم”.

والخسائر التي مني بها التنظيم المتشدد تعد الاكبر في مجمل العمليات التي خاضها في العراق والتي جاءت بعد هزيمته في مدينة الفلوجة التي كانت سريعة جدا وغير متوقعة.

اغتيال ضابط عراقي برتبة عميد في عملية قنص

من جهة أخرى، قال قائد عمليات الأنبار بالجيش العراقي اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس السبت إن قائدا عسكريا في الجيش قتل بنيران قناص من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية شرق الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي البلاد.

وأوضح المحلاوي أن “قوة من الجيش العراقي تابعة للفرقة العاشرة ضمن عمليات الأنبار شرعت صباح اليوم بعمليات عسكرية واسعة لتحرير جزيرة الخالدية (23 كم شرق الرمادي) من تنظيم داعش الإرهابي”.

وأضاف المحلاوي أن “القوة اشتبكت مع عناصر داعش في جزيرة الخالدية وأدت المواجهات إلى مقتل آمر فوج 41 بالفرقة العاشرة العميد الركن خميس المحمدي بنيران قناص لداعش في جزيرة الخالدية”، دون مزيد من التفاصيل عن ما إذا كان هناك خسائر في صفوف التنظيم.

وتابع المحلاوي أن “قطعات الجيش العراقي تواصل تقدمها لتحرير كامل المناطق والقرى في جزيرة الخالدية وسط مقاومة لتنظيم داعش يتم التصدي لها والتقدم نحو الأهداف المرسومة”.

وتعد جزيرة الخالدية آخر معاقل الجهاديين شرق الرمادي وتحظى بأهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي السريع.

ودأب مسلحو التنظيم على شن هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون انطلاقا من الجزيرة صوب مركز الخالدية.

وفي حال نجحت القوات العراقية باستعادة الجزيرة فإنها ستحكم قبضتها على الطريق الدولي السريع بين الرمادي مرورا بالفلوجة وصولا إلى العاصمة بغداد.

من جهة اخرى، قتل ثمانية أشخاص في هجمات بمناطق متفرقة من العاصمة العراقية بحسب ما أفاد ضابط في الشرطة.

وقال العقيد حامد المؤمن إن 5 عبوات ناسفة انفجرت في بغداد وبلدات محيطة بها بمناطق حي العامل (جنوب غرب) والشعب (شمال شرق) والنهروان (جنوب شرق) وقضاء التاجي (شمال) وناحية الراشدية (جنوب).

وأضاف أن التفجيرات أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 41 آخرين بجروح مرجحا أن يكون القتلى من المدنيين نظرا لوقوع التفجيرات بأماكن عامة أمام متاجر وأسواق وفي ساحات عامة.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية يشنها في الغالب عناصر من الدولة الاسلامية عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.

وشن مسلحو التنظيم خلال الشهرين الماضيين هجمات عنيفة في بغداد خلفت مئات القتلى والجرحى في مسعى منه لتخفيف الضغط عن مقاتليه الذين تعرضوا لهزيمة أخرى بخسارتهم السيطرة على الفلوجة معقلهم الرئيسي غربي البلاد.

وتواصل القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لطرد التنظيم من غربي البلاد وتحديدا في محافظة الأنبار وكذلك الزحف شمالا نحو الموصل معقله الرئيسي في العراق إلى الشمال.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حذر قبل أيام من احتمال أن يشن التنظيم الجهادي هجمات انتقامية داخل المدن لتعويض خسائره في المعارك وخاصة في الفلوجة مؤخرا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *