كوريا الشمالية: التهديد بفرض عقوبات ضدنا "مثير للضحك" - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » كوريا الشمالية: التهديد بفرض عقوبات ضدنا “مثير للضحك”

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
اخبار اخبار منوعة عالم

كوريا الشمالية: التهديد بفرض عقوبات ضدنا “مثير للضحك”

في وقت تهدد دول غربية بفرض مزيد من العقوبات ضد كوريا الشمالية، قالت بيونغ يانغ إن هذه التهديدات مثيرة للضحك، متعهدة بمواصلة تعزيز قدراتها النووية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في بيان يوم الأحد 11 سبتمبر/أيلول، إن “مجموعة (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما تركض وتتحدث عن عقوبات لا معنى لها حتى اليوم بطريقة مثيرة للضحك جدا”.

وأضافت الوكالة: “كما أوضحنا ستستمر إجراءات تعزيز القوة النووية الوطنية كما وكيفا لحماية كرامتنا وحقنا في الحياة من التهديدات المتزايدة بحرب نووية من الولايات المتحدة”.

وأجرت كوريا الشمالية يوم الجمعة أقوى تفجير نووي لها حتى الآن قائلة إنها أتقنت القدرة على وضع رأس حربي على صاروخ باليستي لتعزز بذلك تهديدا عجز خصومها والأمم المتحدة عن احتوائه.

والتقى مبعوث أميركي خاص مع مسؤولين يابانيين يوم الأحد وقال في وقت لاحق إن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات أحادية الجانب على كوريا الشمالية مكررا بذلك تعليقات الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة الماضي في أعقاب التجربة النووية.

وندد مجلس الأمن الدولي بقرار كوريا الشمالية القيام بالتجربة وقال إنه سيبدأ على الفور في العمل بشأن إصدار قرار. وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة.

وقال أوباما بعد محادثات هاتفية مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الجمعة إنهم اتفقوا على التعاون مع مجلس الأمن وغيره من القوى لتنفيذ الإجراءات الحالية بقوة واتخاذ “خطوات إضافية مهمة تشمل عقوبات جديدة”.

وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية في بيان إن كبير مبعوثيها للقضية النووية تحدث مع نظيره الصيني هاتفيا في وقت متأخر يوم السبت الماضي، وأكد على الحاجة لإجراءات مضادة جديدة تشمل قرارا جديدا لمجلس الأمن.

وقالت كوريا الجنوبية يوم السبت إن التجربة الأخيرة تظهر أن القدرات النووية لبيونغ يانغ تزداد بشكل سريع وإن زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون لا يريد تغيير هذا المسار.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *