لبنان.. المشنوق يطالب بـ"أمن سياسي" بعد هجمات القاع
الرئيسية » اخبار » لبنان.. المشنوق يطالب بـ”أمن سياسي” بعد هجمات القاع

نساء من بلدة القاع يحملن أسلحة بعد الهجمات الدامية.
نساء من بلدة القاع يحملن أسلحة بعد الهجمات الدامية.
اخبار اخبار منوعة عربى

لبنان.. المشنوق يطالب بـ”أمن سياسي” بعد هجمات القاع

image_pdfimage_print

طالب وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، الثلاثاء، بـ”أمن سياسي” بعد الهجمات الانتحارية الدامية، التي ضربت في أقل من 24 ساعة بلدة القاع، الواقعة قرب الحدود السورية.
وخلال زيارة للبلدة، وجه المشنوق “نداء لكل السياسيين والأحزاب وكل الأجهزة الامنية العسكرية لتأكيد الأمن في لبنان”، وطالب “بأمن سياسي لأنه لا أمن إلا مع انتخاب رئيس للجمهورية”.

وأصيب 8 أشخاص بجروح في 4 هجمات شنها “انتحاريون” في مناطق متفرقة من البلدة مساء الاثنين، وذلك بعد ساعات على مقتل 5 أشخاص في عمليات انتحارية مماثلة في القاع أيضا.

وعقب الهجمات، شن الجيش اللبناني حملات دهم في مخيمات اللاجئين في مناطق عدة، ولاسيما في مشاريع القاع، حيث نفذت “عملية تفتيش واسعة.. بحثا عن أسلحة ومطلوبين”.

وقالت بعض القوى السياسية إن المهاجمين قدموا من مخيمات اللاجئين السوريين، الذين فروا إلى لبنان هربا من النزاع المسلح المستمر في بلادهم منذ مارس 2011.

إلا أن وزير الداخلية اللبناني قال، في تصريحات نقلتها قنوات التلفزيون اللبنانية من بلدة القاع، إن معظم الانتحاريين “أتوا من الداخل السوري وليس من مخيمات اللاجئين في لبنان”.

ويشهد لبنان، منذ مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005، انقساما حادا بين قوى موالية لدمشق، على رأسها حزب الله، وأخرى مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وتصاعد التوتر والاستقطاب السياسي بعد اندلاع النزاع السوري، وانخراط حزب الله في الحرب إلى جانب القوات السورية الحكومية، وإقدامه على تعطيل عمل المؤسسات الدستورية.

والحزب المرتبط عضويا بإيران متهم بتعطيل انتخاب رئيس جديد للبلاد، رغم أن المرشحين البارزين لخلافة ميشال سليمان، سليمان فرنجية وميشال عون يعدان موالين له.

ويرفض نواب حزب الله والمقربون منه المشاركة في جلسات الانتخاب منذ انتهاء ولاية سليمان في مايو 2014، بهدف تعطيل عمل المؤسسات الدستورية ونشر الفوضى، حسب ما يرى مراقبون.

Print Friendly