لبنان: سجال بين باسيل وفرنجية في جلسة الحوار الوطني - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » لبنان: سجال بين باسيل وفرنجية في جلسة الحوار الوطني

الحوار الوطني اللبناني
الحوار الوطني اللبناني
اخبار عربى

لبنان: سجال بين باسيل وفرنجية في جلسة الحوار الوطني

لم تسلم جلسة الحوار الوطني، الاثنين من المناوشات بين المشاركين وسط ضجيج حول “الميثاقية” يهدد باخراج الجلسة من جدول أعمالها ولإطاحة جلسة الحكومة الخميس المقبل.

وكما كان متوقعاً، حرص رئيس ” التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل على إثارة موضوع الميثاقية، متحدثاً عما جرى في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.

وانتقد باسيل انعقاد الجلسة، في حضور 6 في المئة فقط ممن يمثل المسيحيين، معتبراً أن هذا الأمر أكبر مخالفة للميثاقية، وأن “التيار” يرفض هذا الأمر، وأن الطعن في هذا الخصوص قد تحضر.

عندها، رد رئيس ” تيار المردة” النائب سليمان فرنجيه، رافضا هذا الكلام، وهذا التصنيف، وتحديد المسيحيين بـ6 في المئة فقط، ثم توجه إلى باسيل قائلا: “من أنت ومن تمثل وأنت راسب في الانتخابات؟”.

وكانت قد بدأت جلسة هيئة الحوار الوطني بغياب رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون الذي مثله وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، فيما مثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط النائب غازي العريضي.

وسجل غياب رئيس الحزب القومي السوري علي قانصو للمرة الأولى.

وكانت مفاجأة الحوار جاءت من أمس على لسان نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الذي قدم طرحاً يتجاوز “سلة” رئيس مجلس النواب نبيه بري المتكاملة، داعياً إلى تجزئة الحلول والاتفاق عليها بالتتابع قبل وضعها جميعاً في سلة واحدة تقدم كقالب مسار ينهي الأزمة.

وقال قاسم: “بدل ان نناقش اذا كانت السلة جيدة أو الحلول جزئية فلنتفق اولاً على قانون الانتخابات الذي يصلح للبنان ويكون عادلاً بعدها نحدد اذا كان جزءاً من السلة أو وحده”.

ودعا إلى الاتفاق على “انتخاب رئيس للجمهورية ونحدد من هو شخص الرئيس بدل أن نضيّع الوقت في المواصفات والمعطيات والنظريات المختلفه”، مشيراً إلى أن الاتفاق على شخص الرئيس “يفتح لنا الطريق للاتفاق على أمور أخرى أو ننجز هذا الاستحقاق بالطريقة المناسبة”.

في المقابل، من المقرر أن يتبلّغ الرئيس نبيه بري أسماء أعضاء اللجنة التقنية التي تمثل الافرقاء المتحاورين الذين سيناقشون موضوع قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ وكل ما يتعلق بهما، وعندها يكلف نائب رئيس المجلس فريد مكاري أو رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم رئاستها، “وفور الانتهاء من الحصيلة المطلوبة أطرحها على المتحاورين”.

ورداً على سؤال قال بري أمام زواره في معرض تشديد “التيار الوطني الحر” على مسألة “الميثاقية”: “من حق الجميع أن يطرحوا ما يريدون تحت عنوان الحوار وتبادل الآراء”.

وسئل عن مطالبة الدكتور سمير جعجع في حال عدم التوصل إلى قانون انتخاب جديد بطرح مشاريع القوانين على التصويت في الهيئة العامة، فأجاب بري: “ثمة آلية وقواعد لمناقشة قانون الانتخاب ولن أغير من جهتي النظام الداخلي. قانون الانتخاب يجب أن يمر في اللجان النيابية المختصة واللجان المشتركة وصولاً إلى الهيئة العامة وأنا لا أتلاعب بقانون الانتخاب الذي يشكل مصير البلد ومستقبله”.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *