لبنان يغلق حسابات بنكية جديدة لحزب الله
الرئيسية » اخبار » #لبنان يغلق حسابات بنكية جديدة لـ #حزب_الله

رياض سلامه
رياض سلامه
اخبار رئيسى عربى

#لبنان يغلق حسابات بنكية جديدة لـ #حزب_الله

أعلن محافظ مصرف لبنان المركزي رياض سلامه عن إقفال 100 حساب مرتبط بـ”حزب الله”، تطبيقا للقانون الأميركي الخاص بمكافحة شبكة تمويل الحزب، مؤكدا أن المركزي يعمل على تنفيذ هذا القانون.

وقال سلامة: “إن أولويتنا الآن هي الحفاظ على لبنان ضمن الخريطة المالية العالمية، ولذلك أخذنا على عاتقنا تطبيق القانون الأميركي، وحددنا آلية تطبيقه لتلبية أهدافه، آخذين في الاعتبار الحفاظ على حقوق الشيعة في القطاع المصرفي”.

وستشمل الحسابات المزمع إقفالها أكثر من ثلاثة آلاف شخص بين موظفين وشركاء ومتعاملين لصالح حزب الله.

وذكرت مصادر لبنانية أن التعميم سيكون صارما بعدم إمكانية فتح حسابات جديدة في إي من المصارف اللبنانية وبأي عملة كانت.

وكان مسؤول الاستخبارات المالية في وزارة الخزانة الأميركية دانييل جلاسر، الذي زار لبنان الأسبوع الماضي، سلم محافظ البنك المركزي اللبناني لائحة بحوالي 100 اسم جديد من المستهدفين بالعقوبات المالية في حزب الله. وتعهد سلامة في هذا اللقاء باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الجهات والشخصيات المستهدفة بالعقوبات الاقتصادية من حزب الله.

وأوضح سلامة في حديث إلى محطة تليفزيونية، أن “تطبيق القانون كان أمرا حاسما بهدف الحفاظ على صدقية لبنان في الأسواق الدولية. وكلما تحسنت السمعة، استقطبنا التمويل.

وأضاف سلامة “إننا لا نريد تمويلا غير شرعي ضمن نظامنا المصرفي، ولا نريد أن يكون بضعة لبنانيين السبب في تسميم صورة لبنان وتشويهها في الأسواق المالية”.

وبحسب القانون، يفرض على المصارف التي تشتبه في الحسابات، في سياق تطبيق القانون الأميركي المتعلق بتجفيف مصادر تمويل حزب الله دوليا، أن ترفع ملفاتها إلى الهيئة لدرسها وإصدار قرارها بشأن إغلاق الحساب أو تجميده أو الامتناع عن فتحه.

وقال محافظ البنك المركزي اللبناني إن “المصرف المركزي يكافح من أجل الحفاظ على الاستقرار النقدي في ظل الانقسامات السياسية والاضطرابات الحاصلة على نطاق أوسع في الشرق الأوسط”، ويرى أن استقرار السياسة النقدية ضروري، فيما يؤثر عدم الاستقرار في المنطقة على آلية أسواق التصدير.

وكان حزب الله قد وجه تهديدات لمصرف لبنان المركزي ومصارف لبنانية، خاصة بعد إقفال المصارف حسابين تابعين لنائبين من كتلة الحزب النيابية، وثالثا لابنة نائب سابق ومسؤول حالي في الحزب تطبيقا لقانون العقوبات الأميركية ضد الحزب في مايو/أيار.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *