لماذا أبعد المرشد اللواء آبادي من قيادة الجيش ؟
الرئيسية » اخبار » لماذا أبعد خامنئي اللواء آبادي من قيادة الجيش ؟

المرشد الأعلى علي خامنئي
المرشد الأعلى علي خامنئي
اخبار رئيسى عالم

لماذا أبعد خامنئي اللواء آبادي من قيادة الجيش ؟

image_pdfimage_print

كشف تقرير إيراني نُشر الأربعاء، الأبعاد والأهداف التي أبعدت اللواء حسن فيروز آبادي من رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، بعد قرار صدر من المرشد الأعلى علي خامنئي يوم أمس بتنحيته، وتعيين اللواء محمد حسين باقري محله.

وذكر التقرير، بحسب ما نقله موقع “إيران واير”، أن “المرشد الأعلى علي خامنئي أحس خلال الأشهر الماضية ووصلت له تقارير تتحدث عن حصول تقارب بين الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني واللواء المعزول حسن فيروزي آبادي”، وأن “فيروز آبادي أصبح أداة طيعة بيد روحاني”.

وخدم اللواء حسن فيروز آبادي 27 عامًا في المؤسسة العسكرية الإيرانية، وتشير التقارير إلى أن المؤسسة العسكرية تطورت في عهده، رغم أنه لا يمتلك خلفية عسكرية قوية، بحسب مصادر إيرانية تحدثت في التقرير الذي نشره الموقع التابع للمعارضة الإيرانية.

ويمتلك اللواء محمد حسين باقري الذي عينه خامنئي أمس رئيسًا لهيئة أركان القوات المسلحة الايرانية، سجلاً طويلاً في جهاز الاستخبارات العسكرية، كما يشير التقرير، وساهم في تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة والتعبئة (البسيج) في مقر خاتم الانبياء التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتقول المصادر العسكرية الإيرانية إن “اللواء محمد حسين باقري هو الشخصية الأقرب لمؤسسة الحرس الثوري الإيراني، ولديه تعاون وثيقة مع هذه المؤسسة”.

خبرة عالية في الاستخبارات

وتقول وكالة أنباء “مهر” الإيرانية إن اللواء محمد حسين باقري “لديه خبرة عالية في المسائل الاستخباراتية، حيث نشط في هذا المجال منذ بدء الحرب العراقية الإيرانية العام 1980م، وكان يتحرك باسم مستعار ويدعى (غلام حسين أفشردي)، وما زال البعض من المقربين منه يناديه بهذا الاسم”.

ورجحت الوكالة الإيرانية أن تكون تداعيات الهجمات التي يشنها مناصرو الحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض على الحدود الإيرانية ضد القوات الأمنية هي التي دفعت المرشد الأعلى لتغيير رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الايرانية”.

وتؤكد الوكالة في تقرير لها إن “اللواء المعزول حسن فيروزي آبادي، ليس شخصية مهمة وصالحة للبقاء في قيادة المؤسسة العسكرية في ظل التحديات الأخيرة”، وأن “اللواء آبادي ليست له خلفية عسكرية ولم يقدم خدمات لقوات الجيش أو مؤسسة الحرس الثوري”.

وكان خامنئي، أصدر، الثلاثاء، مرسومًا عين بموجبه الميجر جنرال محمد باقري، رئيسًا لأركان القوات المسلحة. وعمل باقري في مقر “خاتم الأنبياء” الذراع الهندسية للحرس الثوري الإيراني، الذي يساهم في تأمين الدخل للحرس وتمويل عملياته، كما عُيّن رئيس الأركان السابق للقوات المسلحة، حسن فيروز آبادي، مستشارًا بارزًا لخامنئي.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *