ماذا أخفت آبل عند إطلاقها "آيفون 7"؟ - الوطن العربي
الرئيسية » منوعات » تكنولوجيا » ماذا أخفت آبل عند إطلاقها “آيفون 7″؟

آيفون
آيفون
تكنولوجيا منوعات

ماذا أخفت آبل عند إطلاقها “آيفون 7″؟

image_pdfimage_print

اشتهرت شركة آبل بالصمت ونادراً ما تصرّح الشركة أو توفر أو تلمح حول ما تنوي القيام به وما تعمل عليه مستقبلاً، وسبب هذا الأمر حرمان محبي ومشجعي شركة آبل من معرفة ما يدور في أذهان المدراء التنفيذيين للشركة.

ونحاول في هذا التقرير إظهار بعض المعلومات التي لم تقم الشركة بشرحها أو التطرق إليها خلال حدثها الإعلامي الذي أقامته قبل عدة أيام وأزاحت فيه الستار عن أحدث تشكيلة من هواتفها الرائدة آيفون.

الواقع الافتراضي

يعتبر الواقع الافتراضي والمعزز أحد المواضيع التي لم تتطرق إليه الشركة، حيث تزداد يوماً بعد يوم قائمة الشركات التي تدخل حيز الواقع الافتراضي والمعزز مثل فيس بوك وغوغل وسوني ومايكروسوفت وسامسونغ.

ويبدو ان الشركة تستعد لهذا الأمر، وبدأت ملامح هذا الأمر عن طريق توفيرها لعبة الواقع الافتراضي “بوكيمون غو” Pokémon Go لمستخدمي هواتف آيفون.

وتمتلك الشركة العديد من براءات الاختراع الخاصة بالواقع الافتراضي، وأقدمت على توظيف العديد من الأشخاص البارزين في هذا المجال، وأشار تيم كوك سابقاً إلى ان الشركة تعمل على دخول عالم الواقع الافتراضي على المدى الطويل.

ولا تتوفر معلومات واضحة ومحددة حول الفترة الزمنية أو الوقت المستغرق الذي تحتاجه الشركة للدخول بشكل رسمي إلى مجال الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

وقد تقوم شركة آبل بإنتاج نظارة واقع افتراضي منفردة على غرار نظارة Gear VR من سامسونغ، والتي تحتاج بشكل أو بآخر إلى تقنيات شركة Oculus المملوكة لشبكة فيس بوك، كما تتطلب هاتف ذكي متوافق.

كما قد تلجأ الشركة إلى اعتماد فكرة طموحة أكثر وتصنيع نظارة واقع افتراضي يتم ربطها بجهاز حاسب مثل نظارة Oculus Rift أو HTV Vive، أو أن تحذو حذو شركة مايكروسوفت مع نظارتها HoloLens وتتجه إلى الواقع المعزز أكثر من توجهها إلى الواقع الافتراضي.

وزودت الشركة هاتفها الأحدث آي فون 7 بلس بكامرتين خلفيتين مما يوحي بوجود بعض الاحتمالات المثيرة للاهتمام لإمكانيات دخول عالم الواقع الافتراضي.

أجهزة ماك المحمولة
أعلنت شركة آبل عن نيتها طرح أحدث أنظمة تشغيل أجهزة ماكنتوش المعروف باسم “ماك أو إس سييرا” macOS Sierra للجمهور بحلول 20 سبتمبر “أيلول”.

وقد يمكن لمستخدمي أجهزة ماكنتوش الحالية الحصول على نظام التشغيل والاستمتاع بمميزاته الجديدة، إلا ان الراغبين بالحصول على النسخة الأحدث من أجهزة “ماك بوك إير” MacBook Air و”ماك بوك برو” MacBook Pro المحمولة قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول قليلاً.

وتشير المعلومات إلى إمكانية قيام الشركة بالإعلان عن تشكيلة الأجهزة الجديدة خلال الشهر المقبل، مع احتمالية أن تقوم الشركة بتأخير الإعلان عنهم إلى أوائل عام 2017.

وأصبحت تشكيلة أجهزة ماك الحالية قديمة، ويبدو أن التشكيلة الجديدة قد تتجه إلى الاستفادة من أحدث تقنيات وتكنولوجيا الرقائق التي تقوم شركة إنتل بتصنيعها.

وأشار تقرير نشرته صحيفة بلومبرغ إلى استعداد الشركة لطرح جهاز MacBook Pro جديد أرق من الحالي، مع لوحة مفاتيح محسنة، إلى جانب ميزة إضافية تتمثل بشريط لمس جديد يتواجد أعلى لوحة المفاتيح يقدم مجموعة من وظائف التحكم الرئيسية.

سيارات آبل الذكية

أشار مؤسس ومدير شركة “تيسلا”، إيلون موسك، إلى اعتبار سيارة آبل الكهربائية بمثابة “السر المعروف”، حيث تدور الشائعات حول وجود مئات المهندسين الذين يعملون على هذا المشروع.

ويبدو بأن مؤسس شركة تيسلا يخطب ود شركة آبل فيما يخص هذا المشروع، وهو ما يبدو جلياً من خلال اهتمامه بالموضوع والحديث عنه مؤخراً.

ورغم أن الأمر لا يعدو حالياً كونه مجرد إشاعات، ولكن مع افتراض أن تلك الشائعات صحيحة، فإنه من غير المحتمل أن ترى سيارة آبل الكهربائية النور قبل حلول عام 2021.

ما الذي فقده هاتف آيفون 7

تمتلك شركة آبل الكثير من الكلام لتقوله حول سلسلة هواتفها الأحدث “آيفون 7” مثل امتلاكه لكاميرا جديدة بالنسخة العادية وكاميرا مزدوجة بالنسخة الأكبر مع تزويدها بمميزات متطورة، ومقاومة الهاتف للماء والغبار.

كما تمتلك شركة آبل الكثير من الكلام الذي يمكن أن تقوله في معرض دفاعها عن قرارها المثير للجدل والذي خاضته منفردة، والذي تمثل بإزالة منفذ سماعات الرأس القياسي 3.5 ميليمتر، مما شكل خيبة أمل للكثير من محبي الهاتف.

وبينما تشير آبل إلى امتلاك الهاتف لعمر بطارية أطول، إلا انها لم تقم بالتصريح حول المميزات الخاصة بالبطارية وسعة البطارية المستخدمة ضمن الهواتف.

كما أن الشركة لم تتحدث عن البطاريات التي تتميز بقابلية الشحن السريع، والتي يمكن شحنها بشكل كامل في وقت قصير، بالإضافة إلى عدم حديثها عن البطاريات التي يمكن شحنها لاسلكياً عن طريق وضعها على شاحن لاسلكي.

قد يكون أحد أسباب إحجام آبل عن توفير حلول الشحن السريع هو محاولتها الحفاظ على جاهزية البطارية لأطول عمر ممكن، إلا أن هذا الاحتمال لم يمنع الشركات الأخرى مثل سامسونغ من تقديم مثل هذه الميزة المريحة والمفيدة في حال الحاجة إلى شحن سريع للهاتف بوقت قصير.

Print Friendly

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *