مجزرة جديدة فى إدلب: 17 غارة روسية و300 قتيل وجريح - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » مجزرة جديدة فى إدلب: 17 غارة روسية و300 قتيل وجريح

الضربات قتل أكثر من 30 مدنيا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الضربات قتل أكثر من 30 مدنيا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
اخبار رئيسى عربى

مجزرة جديدة فى إدلب: 17 غارة روسية و300 قتيل وجريح

ارتقى عشرات الشهداء في مدينة ادلب معظمهم من النساء والأطفال كما بلغ عدد الجرحى أكثر من 270 جريحاً بعد تعرض مدينة إدلب لـ 17 غارة جوية نفذها طيران العدوان الروسي مساء أمس الإثنين استهدف فيها وسط المدينة.

وافادت مصادر اعلامية إن الطيران الروسي استهدف المشفى الوطني بشكل مباشر بغارتين جويتين مما أدى لارتقاء 30 شهيداً و270 جريح.

وأعلن الأطباء العاملين في مستشفى مدينة إدلب الوطني، “خروج المستشفى عن الخدمة، بسبب استهدافه من قبل الطيران الروسي بصاروخين فراغيين”.

وقالت الإدارة المدنية في مدينة إدلب، إنّها علّقت العمل في كافة مؤسساتها بسبب كثافة القصف، حتى يوم السبت القادم، باستثناء مؤسستي الدفاع المدني والإسعاف.

واعترفت صفحات النظام على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف طيران الجيش الروسي لمدينة إدلب، حيث قالت صفحة “دمشق الآن” الناطقة باسم نظام الأسد “إدلب : قتلى وجرحى في غارات روسية استهدفت 10 أهداف لـ “جيش الفتح” في مدينة ادلب”.

من جهة ثانية استهدف الثوار بلدتي كفريا والفوعة رداً على المجزرة التي ارتكبها الطيران الروسي في مدينة إدلب.

وقد أظهر مقطع فيديو بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل لحظة إخراج الدفاع المدني لطفل من تحت الأنقاض وهو لايزال على قيد الحياة، في حين يواصل النظام غاراته المكثفة على مدينة سراقب بريف إدلب.

وتمكن الدفاع المدني من إخراج الطفل حياً بعد أن بقي 3 ساعات تحت الأنقاض إثر الغارات الروسية التي استهدفت مدينة إدلب أمس الاثنين.

كما استشهد أحد اعضاء فريق ملهم التطوعي الشاب صفوان دعبول جراء الغارات الروسية على مدينة إدلب.

ولا يزال الطيران الأسدي يحلق في أجواء مدينة إدلب حيث استهدف صباح اليوم الثلاثاء محطة الكهرباء جنوب مدينة سراقب بريف إدلب أدت إلى نشوب حرائق.

وأفاد نشطاء بأن الغارة أسفرت عن خروج محطة تحويل سراقب عن الخدمة بالإضافة إلى وجود أضرار مادية كبيرة بالبناء والقواطع وساحة البارات دون تسجيل إصابات ضمن الكادر الفني المتواجد داخل المحطة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *