مجلس الأنبار يدعو إلى إقالة العبادي
الرئيسية » اخبار » مجلس #الأنبار يدعو إلى إقالة #العبادي

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
اخبار اخبار منوعة عربى

مجلس #الأنبار يدعو إلى إقالة #العبادي

دعا مجلس محافظة الأنبار الثلاثاء إلى استقالة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على خلفية الصمت الرسمي عن انتهاكات مليشيا الحشد الشعبي ضد أهالي الفلوجة وخاصة في ظل تتالي عمليات الإعدام التي تنفذ بحق الفارين من تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

وقال راجح العيساوي عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار في حديث لعدد من وسائل الإعلام أن “على العبادي ووزراء حكومته مغادرة العراق، وليس فقط الاستقالة”، بسبب صمتهم على الانتهاكات، معتبرا أن العبادي يعمل على حماية نفسه، وحماية الشخصيات المقربة منه ويتغاضى عن التجاوزات الكبيرة التي ترتكب بحق الأهالي في الفلوجة

وأضاف العيساوي مخاطبا العبادي “لو كنت قادرا على حماية هؤلاء الناس لأصبحت رجلا”.

وكشف عن دفن مليشيات الحشد الشعبي لعشرات المدنيين الفارين من بلدة الصقلاوية (10 كيلومترات شمال الفلوجة) في مقابر جماعية، داعيا السياسيين إلى بذل جهود أكبر لحماية المدنيين النازحين من هول الدولة الإسلامية من إجرام الحشد.

ولم يتردد عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار عن تحميل المرجع الديني العراقي علي السيستاني، مسؤوليته عن تأسيس الحشد الشعبي الذي تأسس مباشرة بعد إصداره ما سمي بفتوى “الجهاد الكفائي”.

كما انتقد صمت رئيس البرلمان، سليم الجبوري، عن الاعتداءات التي نفذتها مليشيا الحشد الشعبي في الفلوجة، معتبرا أن محافظة ديالى “ضاعت بسبب تصرفات الجبوري”.

وتأتي تصريحات العيساوي كتكملة لتصريحات بعض النواب العراقيين الذين أدانوا بشدة أيضا انتهاكات الحشد الشعبي في حق مدنيي المدينة وحملوا العبادي المسؤولية عن ذلك.

حيث كشف رئيس “ائتلاف متحدون” أسامة النجيفي الجمعة عن أن معركة تحرير الفلوجة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية تشهد انتهاكات غير مقبولة وإعدامات جماعيه لا تقرها لا الشرائع والقوانين.

كما تحدثت عضو البرلمان لقاء وردي الاثنين، عن عملية إعدام جماعي جديدة شمال مدينة الفلوجة، داعية العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق عناصر لمليشيا الحشد وهددت باتخاذ تحرك سياسي إذا لم يتم الالتفات للأمر.

وتفاعلا مع ما يجري بالفلوجة قال أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق وقائد جيش الحشد الوطني السني لتحرير محافظة الموصل، الاثنين، إن أهالي محافظته يفضلون بقائهم تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد على تحرير المدينة من قبل الحشد الشعبي الشيعي.

وشدد على ضرورة مشاركة أهالي الموصل بتحرير مدينتهم بدلا من استقدام قوة الحشد الشيعي من خارجها، مضيفا “بينما يريد بعض سكان الموصل التحرر من داعش بأي ثمن، فإن الغالبية تعتقد أنه من الأفضل البقاء مأسورة تحت حكمهم بدلا من التحرر بواسطة جيش شيعي”.