محاولات أممية لكسر جمود محادثات السلام السورية
الرئيسية » اخبار » محاولات أممية لكسر جمود محادثات السلام السورية

ستافان دي ميستورا
ستافان دي ميستورا
اخبار رئيسى عربى

محاولات أممية لكسر جمود محادثات السلام السورية

image_pdfimage_print

اعلنت المتحدثة باسم موفد الامم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس الاثنين ان الأخير سيلتقي اليوم الثلاثاء في جنيف ممثلين كبيرين عن روسيا والولايات المتحدة في محاولة لتحريك محادثات السلام السورية.

وقالت المتحدثة جيسي شاهين إن “اللقاء سيعقد اليوم في جنيف” وسيلتقي دي ميستورا الموفد الاميركي لسوريا مايكل راتني ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف.

وذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء أن غاتيلوف وصل أمس الاثنين إلى جنيف.

وفي المقابل، قرر وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف أن يلتقيا اليوم الثلاثاء في لاوس على هامش لقاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وفي منتصف يوليو/تموز اتفقت موسكو وواشنطن على التعاون عسكريا في سوريا ضد المجموعات الجهادية لتنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة.

وتحول النزاع السوري الذي بدأ في مارس/اذار 2011 حربا يشارك فيها عدد كبير من الجهات المحلية والاقليمية والدولية. وأسفرت عن مقتل أكثر من 280 ألف قتيل وأرغمت الملايين على الفرار.

وعقدت دورتان لمحادثات السلام بين الاطراف السورية في جنيف تحت اشراف الامم المتحدة منذ بداية السنة، لكنهما لم تحرزا تقدما. وذكر الموفد الأممي الخاص الى سوريا ستفان دي ميستورا في الآونة الأخيرة أنه ينوي استئناف المحادثات في اغسطس/اب.

وقال في 22 يوليو/تموز في برلين إن “الاسابيع الثلاثة المقبلة ستكون بالغة الاهمية حتى تعطينا فرصة للمفاوضات بين السوريين وتتيح أيضا امكانية خفض العنف في سوريا”.

نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الاحد قوله إن سوريا “مستعدة لمواصلة الحوار السوري – السوري دون شروط مسبقة على أمل أن يؤدي هذا الحوار إلى حل شامل يرسمه السوريون بأنفسهم دون تدخل خارجي بدعم من الامم المتحدة والمجتمع الدولي”.

وفي تطور آخر، أدانت باريس أمس الاثنين بالقصف الذي استهدف منشآت طبية في نهاية الاسبوع الماضي في حلب بشمال سوريا، منددة بـ”انتهاك القانون الدولي الانساني”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال “في حلب حيث يتعرض مئات الاف الاشخاص يوميا لقصف من النظام وحلفائه. من المهم وضع حد لهذه العمليات التي تشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي الانساني ولاتفاق وقف الاعمال القتالية”، معتبرا أن “استهداف منشآت طبية أمر مشين”.

وباتت أربعة مشاف ميدانية وبنك للدم في الاحياء الشرقية في مدينة حلب خارج الخدمة الاحد بعد تعرضها لغارات جوية وفق منظمات طبية، ما تسبب بوفاة رضيع عمره يومان نتيجة انقطاع امدادات الاكسجين عنه.

ويهدد هذا الوضع بنقص الرعاية الطبية لأكثر من مئتي الف مدني محاصرين في هذه الاحياء التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة.

وغالبا ما تتعرض الاحياء الشرقية لضربات جوية كثيفة تنفذها كل من قوات النظام السوري والطائرات الروسية.

وأحكمت قوات النظام السوري قبل أكثر من أسبوع حصارها على هذه الاحياء حيث يقطن أكثر من مئتي ألف شخص بحسب المرصد، بعد تمكنها من قطع آخر منفذ اليها.

وتتقاسم قوات النظام والفصائل المسلحة منذ صيف 2012 السيطرة على المدينة التي تشهد معارك متواصلة بين الطرفين.

وقال نادال إن باريس ستشدد على الضرورة الملحة “لتنفيذ اتفاق وقف الاعمال القتالية ووصول المساعدة الانسانية بصورة متواصلة وبدون عقبات، واستئناف المفاوضات من أجل عملية انتقال سياسي”.

Print Friendly