محمد بن راشد يعتمد خطة التطوير الشاملة للمدرسة الإماراتية - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » محمد بن راشد يعتمد خطة التطوير الشاملة للمدرسة الإماراتية

الجهود التربوية محل تقدير رئيس الدولة ودعم محمد بن زايد
الجهود التربوية محل تقدير رئيس الدولة ودعم محمد بن زايد
اخبار خليجي

محمد بن راشد يعتمد خطة التطوير الشاملة للمدرسة الإماراتية

اعتمد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منظومة شاملة لتطوير المدرسة الإماراتية، تشمل المناهج والتقييم والمهارات والمسارات التعليمية الجديدة، ووجّه المعلمين والأسر بالتعاون لتنفيذ خطة.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن “كافة الجهود التربوية هي محل تقدير رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، ومتابعته الشخصية ودعم كامل من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.

وأضاف نائب رئيس الدولة “تطوير التعليم عملية حتمية وليست اختيارية وتحتاج منا للإصرار ولا مجال للأعذار، وقال إن “لغة العصر من برمجة وعلوم كمبيوتر ستكون مقرراً دراسياً متدرجاً وكاملاً من الأول وحتى الثاني عشر في الدولة”، مشيراً إلى أن الأميّة مستقبلاً هي أميّة علوم الكمبيوتر والبرمجة.

جاء ذلك خلال زيارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقر وزارة التربية والتعليم الاثنين حيث كان في استقباله وزير التربية والتعليم حسين الحمادي ووزيرة الدولة لشؤون التعليم العام وجميلة سالم المهيري.

وقال الشيخ محمد بن راشد عبر حسابه الرسمي على تويتر “اطلعت اليوم خلال زيارتي لوزارة التربية على خطة التطوير الشامل للمدرسة الإماراتية من مناهج ومهارات وتقييم ومؤشرات، تتضمن مناهج جديدة للتكنولوجيا والتصميم الابتكاري والعلوم الصحية والإرشاد الوظيفي ومهارات الحياة وإدارة الأعمال”.

وأضاف “الهدف أن يتعود طلابنا على التفكير النقدي وتطوير مهارات العمل الجماعي والابتكار وحل المشكلات باستخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات”.

وذكر الشيخ محمد بن راشد “اطلعت أيضاً على النظام الجديد والذي يقسم الطلاب إلى مسار عام ومسار متقدم بدلاً من الأدبي والعلمي بهدف مواكبة الميول العلمية لأبنائنا الطلبة، وأعجبني “مسار النخبة “لتوفير عناية خاصة بأبنائنا النوابغ في العلوم والرياضيات .. هم من سيتولون قيادة قطاعاتنا العلمية والحيوية في المستقبل”.

وقال نائب رئيس الدولة “عملية التطوير تركز أيضاً على مهارات القراءة الحرة والتخصصية وتكوين شخصية إماراتية منفتحة ومتسامحة وقادرة على مواكبة التغيرات العلمية من حولها، التعليم أمانة، ومعلمونا ومعلماتنا أمامهم تحديات، وهم لدينا ثقات، وتقديرنا لهم ليس له حدود وهم الأساس في نجاح أي تطوير”.