#محمد_بن_راشد: فخور بجيل جديد يبني #المُستقبل - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الإمارات » #محمد_بن_راشد: فخور بجيل جديد يبني #المُستقبل

محمد بن راشد مع أوائل "تحدي القراءة العربي"
محمد بن راشد مع أوائل "تحدي القراءة العربي"
الإمارات محليات

#محمد_بن_راشد: فخور بجيل جديد يبني #المُستقبل

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالبدء بتوزيع شهادات شكر شخصية منه وبتوقيعه، على 50 ألف طالب في الإمارات، أتم كل واحد منهم بنجاح قراءة خمسين كتاباً في عامهم الدراسي، ضمن مشروع تحدي القراءة العربي، الذي شارك فيه أكثر من 160 ألف طالب من 828 مدرسة في الإمارات، أتموا قراءة 5 ملايين كتاب خلال العام الدراسي.

وبدأ سموه بتوقيع وتوزيع أول 15 شهادة بنفسه على الطلاب المتفوقين، ضمن التحدي في دولة الإمارات، وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

فاجأ سموه، الطالبة الأولى على مستوى الدولة، بإعلان فوزها بنفسه، أثناء توقيع الشهادات، وهي الطالبة فاطمة النعيمي من إمارة رأس الخيمة، وقبل سموه الطالبة الأولى على رأسها، مؤكداً أن تقدير أهل العلم والقراءة والمعرفة، هو واجب كل قائد يسعى لبناء جيل سيغير مستقبل الوطن للأفضل.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “فخور بخمسين ألف طالب، أتموا التحدي، وقرؤوا خمسين كتاباً في عامهم الدراسي، ومتفائل بجيل جديد مثقف واعٍ وقادر على استيعاب متغيرات العالم، والمشاركة في بناء مستقبل الإمارات”، وأضاف سموه أن “تحدي القراءة حقق قفزة نوعية في ثقافة ومعارف أبنائنا، ولو قرأ أبناؤنا 5 ملايين كتاب في كل عام، فالقادم أجمل وأفضل في دولة الإمارات، بإذن الله”.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال تكريمه الطلاب وتهنئته الطالبة الأولى على مستوى الدولة، والممثلة للإمارات في التصفيات النهائية على مستوى الوطن العربي، التي تعقد في سبتمبر المقبل، أن “عام 2016 عام مختلف في دولة الإمارات، لأنه سيكون نقطة تحول معرفية وثقافية وسلوكية في حياة عشرات الآلاف من أبناء الإمارات، وسنرسخ عبر تحدي القراءة، وعبر سياستنا الوطنية للقراءة، وتشريعاتنا وقوانيننا الجديدة في القراءة، لتغيير حقيقي، بإذن الله، في حياة الآلاف من أبنائنا”.

وأضاف سموه: “لدينا حلم بتخريج أجيال مثقفة واعية متسامحة وقادرة على صنع مستقبل مختلف، ونصيحتي لكل معلم ومربٍ ومسؤول في مدارسنا، ألا يتخلوا عن هذا الحلم، وأن ما يزرعونه اليوم، ستحصده دولة الإمارات خيراً وسعادة ورفاهاً وتفوقاً، خلال العقود القادمة، بإذن الله”.

ووجه سموه خلال الحفل، الذي حضره معالي محمد بن عبد الله القرقاوي رئيس اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم عضو اللجنة، وسعادة نجلاء الشامسي الأمين العام لتحدي القراءة، بسرعة البدء في توزيع شهادات شخصية منه على كافة الطلاب في مدارس الدولة، الذين أتموا بنجاح، قراءة الخمسين كتاباً، كما وعدهم سموه في بداية العام الدراسي، ووجه بتكريم المتفوقين، وسرعة الاستعداد للتصفيات على مستوى الوطن العربي في سبتمبر القادم في دبي، وسيتم إعلان أسماء الأوائل على مستوى المناطق التعليمية في دولة الإمارات اليوم، خلال حفل يحضره معالي وزير التربية والتعليم.

وقد شهدت عدد من العواصم العربية خلال شهري أبريل الماضي ومايو الجاري، إقامة احتفالات خاصة لتكريم أوائل الطلبة، الذين حققوا المراكز العشرة الأولى، ونجحوا في عبور مرحلة التصفيات الإقليمية، وتضمنت تلك الاحتفالات، إعلان أسماء الفائزين الأوائل في كل من مصر وقطر والكويت ولبنان وتونس والمغرب والجزائر والبحرين.

ويمثل الفائزون بالمراكز الأولى، دولهم في التصفيات العربية، التي تسبق الحفل الختامي الكبير، الذي سيقام في دبي في شهر سبتمبر من العام الجاري، حيث سيتم تقديم الجائزة الكبرى للفائز على مستوى العالم العربي، وتوزيع جوائز للمعلمين وأولياء الأمور والمدرسين ومديري المدارس في العالم العربي، تصل إلى ثلاثة ملايين دولار، ويتواصل خلال المرحلة المقبلة، إعلان أسماء الفائزين في باقي الدول العربية المشاركة.

أكبر مشروع

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع “تحدي القراءة العربي” في سبتمبر الماضي، كأكبر مشروع إقليمي عربي، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، وذلك لمعالجة الخلل الكبير في هذا الجانب، لدى الكثير من الطلاب على مستوى الوطن العربي، كما تشير الكثير من الدراسات.

ويهدف “تحدي القراءة العربي”، إلى تشجيع القراءة بشكل مستدام ومنتظم، عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والمشرفين المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي.

ويشمل التحدي أيضاً، تصفيات على مستوى الأقطار العربية، وتكريماً لأفضل المدارس والمشرفين، وصولاً لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *