مخاوف من استخدام الأسد وحلفائه للكيماوي لاستعادة حلب - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » مخاوف من استخدام الأسد وحلفائه للكيماوي لاستعادة حلب

دبابة تابعة لمقاتلي المعارضة تشارك في المعارك في حلب
دبابة تابعة لمقاتلي المعارضة تشارك في المعارك في حلب
اخبار رئيسى عربى

مخاوف من استخدام الأسد وحلفائه للكيماوي لاستعادة حلب

image_pdfimage_print

تناولت صحف أميركية وبريطانية نجاح المعارضة السورية في فك حصار النظام على الجزء الشرقي من مدينة حلب، واعتبرته نصرا كبيرا ومكسبا على الصعيدين الميداني والمعنوي. وقالت الصحف: “إن المعارضة نجحت في فك الحصار وهو خطوة كبيرة لتوفير المعونات الإنسانية والأدوية لحوالي ثلاثمئة ألف شخص بحاجة ماسة لها”.

وقالت “أوبزيرفر البريطانية”: “إن فشل المجتمع الدولي في التوحد لإنهاء الحرب ستكون له عواقب وخيمة ومخيفة، مضيفة أن الأخطاء وعدم الوفاء بالالتزامات بشأن سوريا منذ بدء الثورة ضد نظام الأسد منذ 2011 لا يمكن حصرها”. ووصفت النصر الذي حققته المعارضة بأنه هش.

وأوضحت “أوبزيرفر” أن طرفي الحرب حشدا كل ما يملكان من قوى بشرية وأسلحة لهذه المعركة، لأن كلا منهما يرى أن مصير حلب سيحدد مصير الصراع. وقالت الصحيفة: “إن ما حققته المعارضة امس سيكون له وزن نفسي كبير يغيّر الاتجاه الذي كان مستمرا لأشهر من تراجعها بسبب الحملة الجوية الروسية”.

بدورها قالت “صنداي تلغراف”: “إن أغلب القوة البشرية التي ساهمت في فك الحصار جاءت من جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)”، مضيفة أن “فك الحصار سيجد الترحيب من واشنطن ولندن، لكنه يبرز أيضا فشل الدبلوماسية الغربية في إقناع روسيا باستخدام نفوذها لوضع حد لمعاناة المدنيين في حلب”.

ونسبت الصحيفة إلى السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد قوله إن نجاح الجهاديين في فك حصار حلب في الوقت الذي تعثرت فيه الدبلوماسية الغربية، يظهر عدم فعالية تكتيكات الولايات المتحدة وإستراتيجيتها. ونقلت تعليقات بأن الجهاديين أصبحوا أبطالاً في أعين سكان حلب “فقد كسبوا المعركة وكذلك قلوب وعقول الناس هناك”.

وقالت إن كل العيون تترقب رد فعل النظام وحلفائه، إذ يتوقع كثيرون رداً عنيفاً ربما يشمل استخدام الأسلحة الكيميائية، ويقول الطبيب زاهر سحلول: “إن النظام سيرد بأي سلاح من دون أي وازعٍ وهو يعلم أن المجتمع الدولي سيقف مكتوف الأيدي”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *