مزيد من قتلى الحرس الثوري في حلب - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » مزيد من قتلى الحرس الثوري في حلب

الحرس الثوري
الحرس الثوري
اخبار عربى

مزيد من قتلى الحرس الثوري في حلب

image_pdfimage_print

أفادت مصادر في المعارضة السورية بمقتل17 مسلحاً إيرانياً في حلب (شمالي سوريا)، امس وذلك بعد يوم شهد مقتل ما لا يقل عن 20 عسكريا إيرانيا آخرين في المحافظة ذاتها.

وأوضحت المصادر أن القتلى سقطوا في هجوم على بلدة ‏خان طومان الواقعة على بعد 15 كيلو مترا جنوب غربي حلب، إثر اشتباكات مع فصائل المعارضة التي تسيطر على البلدة ومحيطها.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت إنه تأكد من خلال مصادره الميدانيين من مقتل عشرين إيرانيا، بينهم 13 مستشارا، وأضاف انه قتل أيضا في معارك ريف حلب الجنوبي ستة من “حزب الله” و15 عسكريا أفغانيا شيعيا. في المقابل، أحصى المرصد مقتل 43 عنصرا على الأقل من جيش الفتح.

وكانت طهران اعترفت فقط بمقتل 13 عسكريا إيرانيا في معاركها مع “جيش الفتح”، المؤلف من جبهة النصرة وأحرار الشام وفصائل إسلامية أخرى، للسيطرة على بلدة خان طومان.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، ينحدر جميع المستشارين الإيرانيين من مازندران (شمال إيران)، وفق ما قاله الناطق باسم الحرس الثوري بهذه المحافظة حسين علي رضائي لوكالتي أنباء فارس والطلابية الإيرانية (إيسنا). وكلمة مستشار عسكري تعني أنه ضابط بالحرس الثوري.

وأعلن “جيش الفتح” وفصيل “جند الأقصى” عن أسر عدد من المقاتلين الأفغان وآخرين من “حزب الله”، ونشرت فصائل المعارضة مقاطع فيديو وصورا على مواقع التواصل، لما بدا أنها جثث إيرانيين ومسلحين شيعة قتلوا في خان طومان. وشملت بعض المقاطع لقطات لحافظات نقودهم الشخصية وأوراق هوياتهم وعملات إيرانية.

وتسعى الفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي لاستعادة ما خسرته قبل أشهر من قرى وبلدات خلال هجوم سوري ـــ روسي واسع النطاق، وإبعاد قوات النظام عن طريق دمشق حلب الدولي.

قتل 35 جندياً
وتعرّضت بلدة خان طومان والمناطق المحيطة بها لقصف جوي وصاروخي مركز طيلة الليلة قبل الماضية، في محاولة لقوات النظام، والميليشيات استعادة السيطرة على البلدة، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة حتى صباح امس، لم تستطع قوات الأسد التقدم جراء المقاومة العنيفة التي واجهتها.

وتكبّدت قوات الأسد خلال اشتباكات أمس أكثر من 20 قتيلاً، بالإضافة لتدمير دبابتين وعربة مصفحة على جبهة معراته، كما قتل أكثر من 15 عنصراً باستهداف تجمع لهم في قرية الحميرا بعد استهدافهم بقذيفة دبابة.

ميدانيا أيضا، قتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في غارات روسية استهدفت امس مدينة بنّش التي تسيطر عليها المعارضة بريف إدلب. واستهدف القصف منازل للمدنيين، مما أوقع أعدادا من الجرحى وتسبب في تدمير عدد من المنازل.

Print Friendly