مسؤول إيراني لأميركا: جيشنا أضعف مما تتوقعون
الرئيسية » اخبار » مسؤول إيراني لأميركا: جيشنا أضعف مما تتوقعون

اخبار عالم

مسؤول إيراني لأميركا: جيشنا أضعف مما تتوقعون

أثار تصريح لأحد سياسي التيار المتشدد في إيران، حول “ضعف” جيش بلده، موجة استياء بين أوساط قادة الجيش الإيراني والحرس الثوري.

وقال حسن عباسي -وهو عضو سابق في الحرس الثوري- في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية، موجهًا كلامه للمسؤولين الأميركيين، إن الجيش الإيراني “ضعيف بشكل لا يمكن أن تتصوروه، بل إنكم لو صادرتم الماء الموجود في ثكناته، فلن يخرج له أي صوت”.

كما كشف عباسي عن “وجود خلاف بين الحرس والجيش”، مشيرًا إلى أن “من واجه الاضطرابات التي شهدتها إيران عام 2009، هو الحرس الثوري وقوات التعبئة البسيج وليس الجيش”.

وفي أول ردة فعل على هذه التصريحات، أعلن قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري، تقديمه شكوى ضد عباسي، معتبرًا تصريحاته “غير مدروسة، وتؤكد أنه قليل الاطلاع”.

وقال سياري إن “الجيش الإيراني هو رأس مال كبير بالنسبة لنا، والمواقف المنتقدة له تتعارض مع المصالح الوطنية”، مؤكدًا أن “حسن عباسي سينال جزاءه بسبب انتقاده للمؤسسة العسكرية”.

من جانبه، قال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، متوعدًا عباسي: “المحكمة ستكون الفيصل بيننا”.

أما مسؤول الإعلام والمتحدث الرسمي للحرس الثوري، العميد رمضان شريف، فقد اعتبر أن “تصريح حسن عباسي مشكوك فيه، ويهدف إلى إثارة الانقسام بين الحرس الثوري والجيش”.

ووجه المواطنون الإيرانيون، انتقادات شديدة لجيش بلدهم والحرس الثوري، بسبب مشاركته في الحربين العراقية والسورية، ومقتل العديد من عناصره في البلدين.

من جانب آخر، أفادت مصادر أمنية في إقليم كردستان، شمال العراق، بأن “الحرس الثوري أسس معسكرًا قرب محافظة السليمانية معقل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس السابق جلال طالباني حليف إيران”.

وأشارت المصادر إلى أن “الحرس الثوري درب مجموعة من عناصر الميليشيات العراقية التي ستشارك في معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش”، مضيفة “نحن على يقين بأن قوات من الحرس الثوري الإيراني ستشارك في معركة تحرير الموصل، وهذا ما يقلق المسؤولين السياسيين والعسكريين وعشائر نينوى من مشاركة الحشد الشعبي في هذه المعركة”.

وأضافت أن “المعسكر الإيراني الموجود في محافظة السليمانية، يعد بمثابة القاعدة العسكرية داخل الأراضي العراقية من جهة الحدود العراقية في السليمانية، ومعلوماتنا تؤكد أن هذا المعسكر يستخدم لتدريب ميليشيات شيعية عراقية موالية لإيران على أيدي الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني”، بحسب “الشرق الأوسط”.

واعتبرت أن “المعسكر الإيراني هو خطوة في مقابل المعسكر الذي أنشأته القوات التركية ضمن محافظة دهوك لتدريب متطوعين من سنة أهالي الموصل لإعداد قوات الحشد الوطني المدعوم من قبل محافظ نينوى السابق إثيل النجيفي القيادي في كتلة متحدون التي يتزعمها شقيقه أسامة النجيفي”.