مستشارون فرنسيون وحاملة طائرات للمساعدة في تحرير الموصل
الرئيسية » اخبار » مستشارون فرنسيون وحاملة طائرات للمساعدة في تحرير الموصل

اخبار اخبار منوعة عربى

مستشارون فرنسيون وحاملة طائرات للمساعدة في تحرير الموصل

image_pdfimage_print

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الاربعاء أن بلاده سترسل المزيد من المستشارين العسكريين لمساعدة القوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الاسلامية، كما ستعيد نشر حاملة الطائرات شارل ديغول في الشرق الاوسط في الخريف المقبل.

وقال هولاند في كلمة القاها في وزارة الدفاع “سنكثف مشاركة سلاح البر في دعم العراقيين استعدادا لاستعادة الموصل. سيعاد نشر المجموعة الجوية البحرية مع حاملة الطائرات شارل ديغول مجددا في الخريف”.

وتعرضت فرنسا لأسوأ الاعتداءات الارهابية في تاريخها حين نفذت مجموعة هجمات متزامنة على مواقع في العاصمة باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، خلفت مئات القتلى والجرحى وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية.

وتعهد الرئيس الفرنسي حينها بتكثيف جهود محاربة التنظيم المتطرف الذي يسيطرعلى أراض في كل من سوريا والعراق وليبيا.

ويأتي الاعلان الفرنسي بعد يومين من اعلان الولايات المتحدة ارسال المزيد من المستشارين العسكريين الى العراق للمساعدة في دعم القوات العراقية التي تواجه تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الاثنين قبل وصوله إلى بغداد إن القوات الأميركية ستنقل مستشارين وأفرادا آخرين إلى قاعدة جوية عراقية تمت استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية لمساعدة العراقيين في التقدم نحو الموصل أكبر معقل للمتشددين.

وقالت القوات العراقية السبت إنها استعادت السيطرة على قاعدة القيارة الجوية على بعد 60 كيلومترا جنوبي الموصل مدعومة بغطاء جوي من التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال كارتر للصحفيين “استعادة قاعدة غرب القيارة ستتم متابعتها. الغرض منها هو إقامة مركز لوجيستي هناك ليكون هناك دعم لوجيستي أميركي.”

وأضاف أن القاعدة الجوية “هي أحد المراكز التي ستستخدمها قوات الأمن العراقية برفقتنا ومشورتنا كلما تطلب الأمر في استكمال تطويق الموصل من أقصى الجنوب.”

وستمثل استعادة الموصل الواقعة على طرق إمداد رئيسية تمتد شمالا إلى الحدود مع سوريا وتركيا دعما كبيرا لخطط الحكومة العراقية والولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد الذي شن هجمات في الغرب.

وبعد عامين من اجتياح التنظيم لمساحات شاسعة من أراضي العراق وسوريا المجاورة في هجوم خاطف، بدأت الموجة تنحسر بسبب مجموعات متنوعة من القوات التي تتقدم لاستعادة أجزاء مما وصفه التنظيم بأنه أرض الخلافة.

ولجأ المتشددون بشكل متزايد إلى أساليب شن هجمات متفرقة مثل تفجير في بغداد الأسبوع الماضي أودى بحياة نحو 300 شخص.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *