مسلحو الأحواز يستهدفون مقرا للحرس الثوري الإيراني
الرئيسية » اخبار » مسلحو الأحواز يستهدفون مقرا للحرس الثوري الإيراني

اخبار رئيسى عالم

مسلحو الأحواز يستهدفون مقرا للحرس الثوري الإيراني

image_pdfimage_print

هاجم مسلحون ينتمون لكتائب محيي الدين آل ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، مقرا للحرس الثوري ـ قمر بني هاشم ـ في حي الثورة غربي الأحواز العاصمة.

وقال المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي “أحوازنا” إن “مسلحي الكتائب هاجموا مقر بني هاشم الذي يتخذ منه الحرس الثوري مقرا له في مهمات استخباراتية”.

وأضاف أن المسلحين استخدموا البنادق الآلية كلاشينكوف في هجومهم على المقر حيث أمطروه بوابل من الرصاص ثم لاذوا بالفرار، موضحين أن هناك اشتباكات ضارية دارت بين حراس المبنى المستهدف من جهة، ومسلحي كتائب محيي الدين آل ناصر من جهة أخرى دون تحديد حجم الخسائر في صفوف الحرس الثوري.

وفرضت القوات الإيرانية طوقا أمنيا على حي الثورة غربي الأحواز العاصمة، ونصبت حواجز أمنية وعسكرية لتفتيش المركبات والمواطنين الأحوازيين الذين يدخلون إلى الحي أو يخرجون منه.

ويعتبر مقر بني هاشم من أهم المراكز الاستخباراتية التابعة للحرس الثوري، الذي يهتم بجمع المعلومات عن تحركات الثوار الأحوازيين في منطقة حي الثورة والأحياء الأخرى المجاورة له في غرب الأحواز العاصمة. وقد تعرض المقر إلى هجمات من جانب مسلحي المقاومة الوطنية الأحوازية في فترات سابقة.

وتجدر الإشارة أن قوات الأمن الإيرانية قد فتحت نيران رشاشاتها قبل أيام بشكل عشوائي وسط مدينة جرون مستهدفة سيارة مدنية كان يستقلها ثلاثة شباب أحوازيين، ما أدى إلى مقتل أحدهم وجرح من معه حالتهم خطرة الآن، بتعلة عدم الإصغاء لأوامر الشرطة حسب مصادر أحوازية.

وقتلت قوات الأمن الإيرانية ثلاثة مواطنين أحوازيين، منذ مايو/أيار حتى الآن بحجة عدم الإصغاء لأوامر شرطة المرور أو الحواجز الأمنية. ويبدو أن هذا الهجوم جاء ردا على هذه التجاوزات.

وتشن الحركة الاحوازية حملة ضد أنابيب النفط في المدينة منذ عام 2005، كان آخرها تفجير أنابيب نفط في منطقة “جحر السبع” شمال شرق مدينة الأحواز في يونيو/حزيران، وهو ما حمل القوات الإيرانية على البقاء في حالة استنفار. علما خطوط إمداد النفط والغاز في إقليم الأحواز هي مصدر التمويل الرئيسي للاقتصاد الإيراني.

ويبرر نشطاء احوازيون هذا العمليات بكون السلطات اللإيرانية تستخدم العائدات النفطية لتمويل التنظيمات الإرهابية وتوسيع مشروع ولاية الفقيه في المنطقة.

وحذرت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز شركات النفط العالمية من الاستثمار في مجال النفط المتواجد بإقليمهم والذي يشكل ما قيمته 87 بالمئة من الثروة النفطية في البلاد، مهددين باستهدافها.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *