#مصر : صوّتنا فى مجلس الأمن بناء على المحتوى لا المزايدات
الرئيسية » اخبار » مصر: صوّتنا فى مجلس الأمن بناء على المحتوى لا المزايدات

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي
اخبار رئيسى عربى

مصر: صوّتنا فى مجلس الأمن بناء على المحتوى لا المزايدات

image_pdfimage_print

كشف مندوب مصر لدى الأمم المتحدة السفير عمرو أبو العطا، عن أسباب تصويت مصر على مشروعي قرار فرنسا وروسيا أمس في مجلس الأمن بشأن حلب، رغم تعارضهما والفشل في تمرير أي منهما في النهاية.

وقال أبو العطا في بيان له اليوم الأحد، إن مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وإنها صوتت بناءً على محتوى القرارات وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن.

وأوضح المندوب الدائم المصري أن السبب الرئيس في فشل المشروعين يعود للخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس، معرباً عن أسفه إزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب في سوريا نتيجة تلك الخلافات.

وأشار أبو العطا إلى وجود عدة عناصر مشتركة بين المشروعين المتنافسين، موضحاً أن مصر صوتت لصالح تلك العناصر والتي تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين، ودعم النفاذ الإنساني ووقف العدائيات، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية.

وأضاف ان المشروعين يعطيان أولوية لوقف العدائيات في حلب، ويحثان علي استئناف العملية السياسية والمفاوضات حول المرحلة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى أن التسوية ممكنة على أساس تلك العناصر إذا خلصت نوايا القوى المؤثرة في الصراع على الأرض.

ووجه المندوب الدائم المصري نداءً للقوى الدولية والإقليمية والداخلية في سوريا بتجنب الصراعات والمطامع السياسية والنعرات الطائفية من أجل إنقاذ الشعب السوري من المآسي التي يعاني منها يومياً.

وصوتت مصر أمس لصالح مشروعي قرارين بمجلس الأمن حول التهدئة في سوريا وخاصة في مدينة حلب، حيث تقدم بالمشروع فرنسا وإسبانيا بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وتقدم بالمشروع الثاني روسيا الاتحادية. وقد فشل المجلس في تمرير كلا القرارين حيث لجأت روسيا لحق النقض في تصويتها على مشروع القرار الأول، بينما لم يحصل المشروع الثاني علي أغلبية التسعة أعضاء.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *