معارك حلب تستعر.. وروسيا تدفع بالمزيد من المقاتلات لحسمها
الرئيسية » اخبار » معارك حلب تستعر.. وروسيا تدفع بالمزيد من المقاتلات لحسمها

المعارضة السورية فى حلب
المعارضة السورية فى حلب
اخبار رئيسى عربى

معارك حلب تستعر.. وروسيا تدفع بالمزيد من المقاتلات لحسمها

image_pdfimage_print

بعد نداءات متواصلة وجهتها الحكومات والأمم المتحدة، توالت دعوات المنظمات العالمية غير الحكومية، أمس، للمطالبة بوضع حد لمعاناة حلب شمالي سوريا، ودعت منظمة أطباء بلا حدود إلى وقف “حمام الدم” في المدينة، بعد ساعات على تأكيد منظمة “سيف ذي تشيلدرن” أن الأطفال لم يعودوا بأمان في حلب حتى تحت الأرض، بسبب استخدام “قنابل خارقة للتحصينات” في القصف.

إلى ذلك، دارت معارك شرسة بين القوات النظامية والفصائل المسلحة شمالي ووسط المدينة، أوقعت 30 قتيلاً على الأقل، وعشرات الجرحى، بعد أسبوع من بدء هجوم قوات النظام لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل بدعم من روسيا، وسط أنباء عن تحقيق قوات النظام تقدماً ميدانياً في المنطقتين، بينما جرى قصف محطة للمياه في حي سليمان الحلبي شرقي المدينة، ما يوجه ضربة قوية لحاجة السكان إلى هذا المرفق الحيوي. وبموازاة ذلك، أعلن الكرملين، أمس، بعد عام على التدخل العسكري الروسي في سوريا، أنه لا يوجد إطار زمني للعملية العسكرية الروسية، فيما اتهم وزير الخارجية سيرغي لافروف واشنطن بحماية “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً) واعتبارها كخطة بديلة في إطار جهودها لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إنه سيبحث مع نظيره الأميركي جون كيري الفصل بين المعارضة المعتدلة والمسماة “إرهابية”، نافياً أن تكون روسيا تستخدم أسلحة محظورة، وقال: “إن موسكو تطلب دليلاً ممن يتهمونها بقصف أهداف مدنية في سوريا، في وقت ذكر المرصد السوري أن 9364 شخصاً، بينهم 3804 مدنيين قتلوا جراء الغارات الروسية منذ بدء تدخلها العسكري منذ بد تدخلها في 30 سبتمبر 2015.”

يأتي ذلك فيما تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية 27 صوتاً، مقابل اعتراض 7 أصوات، وامتناع 14 عن التصويت، قراراً يدين التدهور الخطر لحالة حقوق الإنسان في سوريا، والاستهداف العشوائي، أو المتعمد للمدنيين.

واعتبر منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين، أن على القوى الكبرى أن تتحد إجراءات لوقف المذابح في سوريا، لأن انهيار جهود السلام الأميركية الروسية سيعطل عمليات الأمم المتحدة التي تهدف لإنقاذ الأرواح. وأعلنت الأمم المتحدة، امس، أنها شكلت “لجنة تحقيق” مكلفة تسليط الضوء على الهجوم الأخير الذي استهدف قافلة إنسانية في سوريا.

إلى جانب ذلك، أقلعت مقاتلات من حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” في البحر المتوسط، أمس، لتنفيذ عمليات ضد تنظيم «داعش»، تمهيداً لمعركة استعادة الموصل، معقل الإرهابيين في العراق، كما أعلن ضابط على متن السفينة، فيما قتل نحو 70 عنصراً من التنظيم في قصف مدفعي استهدف تجمعاً لهم في قرية الحود بناحية القيارة جنوبي مدينة الموصل، بينما قتلت غارة لطيران التحالف الدولي عدداً من الإرهابيين الانتحاريين، ودمرت سيارات ملغومة لهم في قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة إزفستيا الروسية الجمعة أن موسكو أرسلت المزيد من الطائرات الحربية لتكثيف حملتها من الغارات الجوية في تحد للانتقادات الدولية لتصعيد عسكري تقول الدول الغربية إنه نسف للجهود الدبلوماسية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث هاتفيا إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وإنهما وصفا القصف الروسي السوري لحلب بأنه “وحشي”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *