معركة تحرير الرقة تبدأ بعزل الجهاديين في منبج
الرئيسية » اخبار » معركة تحرير الرقة تبدأ بعزل الجهاديين في منبج

مجندات من قوات سوريا الديموقراطية
مجندات من قوات سوريا الديموقراطية
اخبار اخبار منوعة عربى

معركة تحرير الرقة تبدأ بعزل الجهاديين في منبج

image_pdfimage_print

قال مسؤول عسكري كبير بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أمس الخميس إن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن تقاتل لاجتياز دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية على مشارف مدينة منبج معقل التنظيم على الحدود مع تركيا.

وقال المسؤول إن القوات واجهت عبوات ناسفة ومواقع صواريخ في سعيها لعزل منطقة تصل المتشددين بالطريق الرئيسي إلى العالم الخارجي.

وقال الجنرال البريطاني دوج شالمرز نائب قائد الاستراتيجية بعملية العزم الصلب “لذلك لا يزال يوجد سكان مدنيون ويوجد مقاتلون من داعش في مواقع دفاعية وقوات سوريا الديمقراطية تقترب منهم.”

وكان دوج شالمرز يتحدث إلى صحفيين في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية.

وجاءت التصريحات بعدما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية اشتبكت مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة لأول مرة منذ فرضت حصارا على المدينة التي يتحصن بها المتشددون قرب الحدود مع تركيا.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة تدور في الأجزاء الغربية من المدينة بعد أن تمكن تحالف سوريا الديمقراطية الذي يضم مقاتلين أكرادا وعربا “من التقدم والسيطرة على المنطقة الواقعة بين دواري الكتاب والشريعة” على بعد كيلومترين تقريبا عن وسط المدينة.

وقال شالمرز “التقارير التي لدي تقول إنهم على الحدود وفي الضواحي ببعض المناطق التي أصفها بأنها الجزء الخارجي من المدينة وليس المدينة نفسها.”

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية وهي ميليشيا كردية انضم لها مقاتلون عرب في 2015 هجومها في أواخر مايو/ايار بدعم من قوات خاصة أميركية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر جزء خاضع لسيطرته على الحدود السورية التركية.

وإذا نجحت الحملة فقد تقطع الطريق الرئيسي لاتصال التنظيم بالعالم الخارجي وهو ما سيمهد الطريق أمام مهاجمة الرقة معقل التنظيم الرئيسي في سوريا.

وتقع منبج على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود التركية. ومنذ بدء هجوم قوات سوريا الديمقراطية يوم 31 مايو/أيار سيطر التحالف على عشرات القرى والمزارع حول المدينة لكنه لم يقتحمها نظرا لوجود آلاف المحاصرين داخلها.

وفي تطور آخر، اعلنت الامم المتحدة أمس الخميس انها ستقيم جسرا جويا بين دمشق ومدينة القامشلي شمال شرق سوريا التي يصعب حاليا الوصول اليها برا ويحتاج سكانها الى مساعدات عاجلة.

وقال منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة لسوريا يعقوب الحلو للصحافيين في جنيف “اننا على وشك اقامة جسر جوي بين المدينتين سيتيح انقاذ حياة عدد كبير من الاشخاص”.

من جهتها، قالت بتينا لوشر المتحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيشرف على العملية انه ليس من الممكن الوصول برا الى مدينة القامشلي الواقعة قرب الحدود مع تركيا من سائر الاراضي السورية “منذ مطلع 2014”.

وستسمح كل رحلة من الرحلات المقررة في يوليو/تموز وعددها 25 بنقل 40 طنا من المساعدات على ان تبدأ العملية “في الايام المقبلة” وسينقل الف طن منها 70 بالمئة من المواد الغذائية الى مطار يقع قرب القامشلي قبل توزيعها على سكان المدينة.

وتابعت ان الهدف من العملية هو اطعام 150 الف شخص الشهر الاول مشيرة الى ان اول سبع طائرات “ستنقل فقط المواد الغذائية لان القامشلي حرمت من الطعام لفترة طويلة”.

والقامشلي في محافظة الحسكة التي لا يمكن الوصول اليها برا من باقي الاراضي السورية الا بالمرور في محافظتي الرقة ودير الزور اللتين يهيمن عليهما تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت الامم المتحدة اقامت جسرا جويا الى القامشلي في 2014 وارسلت الى المدينة مساعدات برا عبر الحدود التركية السورية قبل اغلاق نقطة العبور الرئيسية فيها مطلع 2016.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *