مع استمرار مراوغة الحوثيين.. الشرعية تتطلع للحسم بصنعاء
الرئيسية » اخبار » مع استمرار مراوغة الحوثيين.. الشرعية تتطلع للحسم بصنعاء

القوات الشرعية تتقدم بمديرية نهم
القوات الشرعية تتقدم بمديرية نهم
اخبار رئيسى عربى

مع استمرار مراوغة الحوثيين.. الشرعية تتطلع للحسم بصنعاء

صعّدت القوات الشرعية اليمنية من عملياتها العسكرية في محافظة صنعاء، وسط تضاؤل الأمل بالتوصل إلى حل سياسي بسبب استمرار ميليشيات الحوثي وصالح بالمراوغة و”تسويف” المفاوضات.

وقبل أيام على الموعد المفترض لاستئناف جولة جدية من المشاورات في 15 يوليو الجاري بالكويت، شن الجيش الوطني وقوات المقاومة هجمات على مواقع الميليشيات في نهم بمحافظة صنعاء.

وقالت مصادر عسكرية الأربعاء، إن مقاتلات التحالف العربي، الداعم للشرعية، قصفت “معسكر العرقوب في خولان بمحافظة صنعاء ومواقع الميليشيات بنهم شرقي العاصمة”.

وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية استبقت غارات التحالف، الذي تقوده السعودية، بتحقيق تقدم استراتيجي في المحافظة الواقعة وسط البلاد، وذلك بالسيطرة على جبل القرن.

وكشف الناطق باسم المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة، صنعاء عبدالله الشندقي، أن القوات الشرعية سيطرت، الاثنين، على جبل القرن في مديرية نهم “بعد مواجهات عنيفة” مع المليشيات.

وأوضح الشندقي أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تصدت لهجوم شنته الميليشيات الموالية لإيران في منطقة جبل يام بنهم، قبل أن شن هجوم مضاد أدى إلى تحرير جبل القرن.

وتكثيف العمليات في المناطق التي تعد بوابة للانتقال إلى معركة تحرير العاصمة صنعاء التي احتلتها ميليشيات الحوثي وصالح في سبتمبر 2014، تزامن من إحباط الحكومة من مراوغات الانقلابيين.

وكان الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، التقى، الثلاثاء، المبعوث الدولي، إسماعيل ولد الشيخ، وأكد الالتزام بالحل المرتكز على قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الأمم المتحدة 2216.

وقال هادي “قدمنا الكثير من التنازلات في سبيل ذلك (الحل السياسي) لمصلحة شعبنا ووطنا، لأننا نحمل هم شعب وقضية وطن نحن ومسؤولين عنه وليس لدينا مشاريع فئوية او مناطقية “.

إلا أنه استطرد قائلا “منذ الذهاب إلى مشاورات السلام والالتزام بما يتطلب من قبلنا، إلا أننا لم نحصد إلا سراب من قبل الميليشيا الانقلابية، التي لا يهمها إلا وقف الغارات الجوية لكي تستمر في عدوانها..”.

وأشار إلى أن “أسس ومرجعيات السلام واضحة المتمثلة في القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”، قبل أن يرحب “بأي جهود في هذا الإطار دون المماطلة أو الالتفاف أو تسويف”.

كما طلبت الأحزاب اليمينة الحكومة “بتأجيل قرار المشاركة في الجولة الجديدة من مشاورات السلام حتى تعلن الميليشيا الانقلابية الالتزام الصريح بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 دون شروط مسبقة..”.

وتواجه ميليشيات الحوثي وصالح اتهامات باستغلال المفاوضات للإبقاء على الوضع الحالي في اليمن واستمرار النزاع والفوضى خدمة لأجندة الراعي الإيراني، الذي يتمسك بسياسة ضرب استقرار المنطقة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *