#مفتي_الأسد لـ #قاتل_الحريري : عليكَ سلام الله - الوطن العربي
الرئيسية » سوشيال ميديا » فيديو » #مفتي_الأسد لـ #قاتل_الحريري : عليكَ سلام الله

سوشيال ميديا فيديو

#مفتي_الأسد لـ #قاتل_الحريري : عليكَ سلام الله

شارك مفتي سوريا، أو مفتي الأسد كما تحب المعارضة السورية أن تسمّيه، بسبب التصاقه برأس النظام السوري وتبرير كل جرائمه بحق السوريين، الدكتور أحمد بدر الدين حسون، بتأبين القيادي في ميليشيات “حزب الله” اللبناني مصطفى بدر الدين، والذي قتل في تفجير لم تتأكد تفاصيله بعد، في دمشق.

وقال المفتي مخاطباً بدر الدين: “دعوني أناجي أخي وابن العم الغالي مصطفى بدر الدين، طرقتَ باب الشهادة عدة مرات، وأردتها يوماً بعيدا بعيداً، لكن الله أراد أن تكون منا قريبا”.

ولم يعرف ماذا قصد المفتي لدى قوله “أردت الشهادة بعيداً بعيداً”. إلا أنه يفصح أكثر عن المعنى المقصود بعدما يقول: “سجنوك لكي لا تكون شهيداً، فأبى الله إلا أن يطلق سراحك”! وفي ذلك إشارة واضحة إلى الفترة التي قضاها بدر الدين مسجوناً في دولة الكويت، بعد القبض عليه وإثبات التهم الموجهة ضده، فحكم عليه بالإعدام، ثم فر من سجنه بعد احتلال صدام حسين لدولة الكويت.

إلا أن اللافت أن يصدر عن ما يوصف بالمفتي هذا الكلام، وخصوصا في قوله: “فأبى الله إلا أن يطلق سراحك”!

وأكد المفتي في كلمته المتلفزة والمرفوعة على “يوتيوب” في حفل “حزب الله” التأبيني لبدر الدين، أن الأخير يسمعه الآن “أكثر منهم جميعاً” قائلاً: “يا بدر الدين عليك سلام الله وأنت ترتقي إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر”!
وفاضت عينا المفتي بالدموع أكثر من مرة وهو يتحدث عن القيادي القتيل في “حزب الله” وتهدّج صوته مرات عديدة.

ودافع المفتي بشراسة لفتت أنظار كل من سمع كلمته، عن تدخّل “حزب الله” في سوريا الذي أدى إلى قتل سوريين في مختلف المحافظات السورية، فقال: “حينما جئتم الى سوريا، ظن الكثير أنكم جئتم لتأييد سياسي أو لنظام مذهبي أو لموقف طائفي. لا، فهيهات منا الذلة” مؤكداً أن “أبناء المقاومة لا يريدون قتل أحد”.

علماً أن عناصر “حزب الله” اللبناني موجودة في سوريا فقط لقتل السوريين الذين يعارضون حكم الأسد، هذا فضلا عن المدن التي يحاصرها الحزب من كل الجهات، وأدى حصاره إلى موت أبنائها المحاصرين جوعاً وعوزاً وحرماناً.

وسأل المفتي في رد منه على مختلف وسائل الإعلام العربية التي تناولت قضية بدر الدين قائلا: “ماذا تريدون من مصطفى بدر الدين؟”.

وختم بقوله: “سوريا لن تنساك يا بدر الدين”!.

ثم ظهرت الدموع على عينيه تلاه تهدّجٌ بالصوت، فبلع ريقه وأكمل بضع كلمات في السياق عينه الذي يبكي فيه على قاتل أبناء جلدته، وهو مطلوب للعدالة الدولية بجرائم مختلفة منها الضلوع باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.