مقتل 10 من كبار الضباط بالحرس الثوري الإيراني في سوريا
الرئيسية » اخبار » مقتل 10 من كبار الضباط بالحرس الثوري في سوريا

جنازات الحرس الثوري
جنازات الحرس الثوري
اخبار رئيسى عربى

مقتل 10 من كبار الضباط بالحرس الثوري في سوريا

قتل 10 عسكريين إيرانيين بينهم قادة كبار من الحرس الثوري الإيراني في معارك مع قوات المعارضة في محافظة حلب بشمالي سوريا.

وذكرت وكالة فارس الايرانية شبه الرسمية أن من بين القادة القتلى أحمد غلامي ومصطفى رشيدبور، قتلا في معارك ضد الفصائل المعارضة بحلب من دون أن تحدد زمن مقتلهم.

وبحسب موقع “راهيان نور” الإخباري الإيراني، فإن 6 عناصر قتلوا في سوريا، سيدفنون الخميس في مدينة قم الإيرانية.

من جانبه قال موقع “مشرق نيوز” الإخباري إن عنصرين من قتلى “لواء الفاطميين” التابع للحرس الثوري الإيراني ويشكل قوامها ميليشيات أفغانية، سيدفنون في مدينة مشهد الإيرانية.

وقتل في سوريا نحو 1300 عسكري إيراني على الأقل منذ بداية الأزمة السورية عام 2011.

وأحمد غلامي الذي اكدت وكالة فارس مقتله هو جنرال سابق بجيش النخبة في الحرس الثوري الايراني.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن غلامي ذهب “طوعا” إلى سوريا وأيضا إلى العراق “لمحاربة الجماعات الإرهابية” بحسب موقع مشرق نيوز. وقد أصيب في الرأس قبل أن يفارق الحياة متأثرا بجروحه.

كما أعلنت وسائل إعلام محلية الأحد عن مقتل أحد قادة الحرس الثوري الإيراني متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع مسلحي المعارضة السورية.

وقالت ان مصطفى رشيدبور الذي كان يؤدي مهمة استشارية في سوريا قتل متأثرا بإصابة خلال اشتباكات وقعت منذ مدة قرب مرقد السيدة زينب بريف دمشق.

وكشفت السلطات الإيرانية في 13 أغسطس/آب أن حصيلة العسكريين الإيرانيين الذين سقطوا في سوريا تجاوزا 400 قتيل نصفهم من الأفغان الشيعة، إلا أن مصادر أخرى تؤكد أن عدد قتلى ايران في الأراضي السورية أكبر بكثير مما هو معلن بشكل رسمي.

وفي الرابع من أغسطس/اب قتل قائد ميداني إيراني وعضو آخر من قوات التعبئة المعروفة بـالباسيج خلال معارك في سوريا. وأوضحت مصادر أن صادق محمد زادة وهو أحد قادة اللواء المعروف باسم “فاطميون”، قتل في معارك قرب حماة (وسط سوريا) في مواجهات مع المعارضة المسلحة.

وإيران هي حليفة للرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه ماليا وعسكريا بإرسال مستشارين عسكريين ومتطوعين لقتال الفصائل المسلحة المعارضة والجهاديين، بينما يشرف الحرس الثوري على ميليشيات شيعية متعددة الجنسيات (ايرانية وعراقية ولبنانية وأفغانية وباكستانية) تقاتل إلى جانب القوات السورية.

وأضافت وسائل الإعلام الإيرانية أن مئات من “المستشارين العسكريين” و”المتطوعين” الإيرانيين والأفغان قتلوا في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

وقد صوت مجلس الشورى الإيراني مؤخرا على قانون يمنح الجنسية الإيرانية لأسر المقاتلين الأجانب الذين “سقطوا شهداء” أثناء الحرب بين إيران والعراق (1980-1988) وبعدها. وهذا يشمل مبدئيا المتطوعين الأفغان والباكستانيين الذين قتلوا في سوريا أو العراق.