مناورات الحوثيين تعيد المشاورات اليمنية إلى المربع "صفر"
الرئيسية » اخبار » مناورات الحوثيين تعيد المشاورات اليمنية إلى المربع “صفر”

الحوثييون
الحوثييون
اخبار رئيسى عربى

مناورات الحوثيين تعيد المشاورات اليمنية إلى المربع “صفر”

image_pdfimage_print

اشترط الوفد المشترك للمتمردين الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح في المشاورات اليمنية، الثلاثاء، “حلا مكتوبا” كأساس للانخراط في أي لقاءات أو مباحثات قادمة.

وقال بيان صادر عن الوفد، إن “أي لقاءات أو مباحثات قادمة يجب أن تعتمد على مقترح لحل شامل وكامل من قبل الأمم المتحدة تقدمه مكتوبا بصورة رسمية كأرضية للنقاش”.

وأضاف البيان، أن الحل المكتوب يجب أن “يتضمن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية وفي مقدمتها وقف غارات التحالف العربي ورفع الحصار، والتوافق على مؤسسة رئاسية جديدة”.

وتأتي هذه الاشتراطات الجديدة قبيل يوم من وصول المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى العاصمة العمانية مسقط للقاء الوفد والتباحث معهم حول استئناف الهدنة والمشاورات المرتقبة.

وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي يساندها منذ 26 مارس 2015، وجهوا اتهامات إلى جماعة “الحوثي” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) بالتصعيد العسكري والسياسي وآخره استهداف سفينة إماراتية والإعلان عن “تشكيل حكومة إنقاذ” في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عامين.

وبهذه الاشتراطات تعود المشاورات إلى المربع “صفر”، إذ أن وفد الحكومة يتمسك برؤية مبنية على قرار مجلس الأمن 2216 القاضي بحل تسلسلي يبدأ بانسحاب مسلحي “الحوثي” من المدن التي يسيطرون عليها، وتسليم السلاح، ومن ثم الولوج إلى ترتيبات سياسية يتوافق عليها الجميع.

وترفض الحكومة الحديث عن حكومة توافقية أو المس بمؤسسة الرئاسة، ما يعني أن الاشتراطات الأخيرة هذه تعتبر نسفا لكل الاتفاقات المبدئية التي تم التوصل إليها في جولات المشاورات السابقة.

ميدانيا أعلن الجيش اليمني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، الثلاثاء، عن تحرير موقع استراتيجي، بمديرية نهم شرقي محافظة صنعاء، بعد معارك مع جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال المركز الإعلامي للجيش، في بيان مقتضب إن “قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكّنت من تحرير جبل بحرة الاستراتيجي في منطقة حريب، بمديرية نهم شرقي صنعاء، بعد معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي وصالح”.

وأضاف المركز أن “عملية التحرير تمت بمساندة من طيران التحالف العربي الذي شنّ 15 غارة جوية على مواقع وتجمعات المليشيات”.

ويُعدّ “جبل بحرة” الذي تم تحريره، أعلى قمة في منطقة حريب، البعيدة عن العاصمة صنعاء بحوالي 50 كم.

ويسيطر “الحوثيون” وقوات موالية لصالح، منذ 21 سبتمبر 2014، على العاصمة اليمنية صنعاء، فيما تتخذ الرئاسة والحكومة اليمنية من العاصمة السعودية الرياض، مقراً مؤقتاً، و يُمارس بعض الوزراء مهامهم من مدينة عدن جنوبي البلاد، لكن الأوضاع الأمنية المتردية في الأخيرة تحول دون استقرارهم بشكل دائم فيها.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق لجدار الأزمة، و وقف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، عدى عن تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

ومنذ 26 مارس 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد “الحوثيين”، وذلك استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الموالية لصالح على كامل التراب اليمني، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *