موجة سخرية من تعيين وزير عمره 86 عاما بحكومة الجزائر
الرئيسية » اخبار » موجة سخرية من تعيين وزير عمره 86 عاما بحكومة #الجزائر

333-1
اخبار عربى

موجة سخرية من تعيين وزير عمره 86 عاما بحكومة #الجزائر

سخر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عند استعانته بشيخ هرم يكابد منذ سنوات متاعب صحية، ليكون وزير دولة مستشارا وممثلا شخصيًا له.

الأمر الذي اعتبر أغرب ما في التعديل الحكومي الأخير الذي أجراه الرئيس على حكومة عبد المالك سلال، وخرج بموجبه خمسة وزراء من الحكومة، في حين يتعلق الأمر بالسفير الجزائري الأسبق بوعلام بسايح البالغ من العمر 86 سنة،

إزاء ذلك، نشر الكاتب الصحافي الساخر أسامة وحيد على صفحته في فيسبوك صورة الوزير العجوز وعلق عليها قائلا: “بساطة الجزائر في عهد فخامته تعيش يوم البعث، الجزائر تحيي اليوم العالمي للقيامة ببعث الأموات”.

من ناحيتها، كتبت الصحافية شهرزاد بلقاسمي على صفحتها إن “الرئيس الجزائري لم يكن بحاجة إلى وزير عجوز حتى يمثله في محافل دولية وإقليميةّ”، مضيفة أنه “كان على بوتفليقة الاستعانة بوجوه شابة تصلح لإدارة المرحلة على الصعيد الدبلوماسي”.

من جهته، تساءل الناشط السياسي فريد بوشن عن خلفيات تعيين وزير هرم في منصب مستشار، وخلُص إلى أن سرايا الحكم في البلد لا تثق في الكفاءات الشابة وحملة الشهادات العليا، لذلك يتم التعيين في المناصب السامية على أساس الولاء وليس الذكاء أو التشبيب، وفق تعبيره.

ودفاعا عن القرار فيما يبدو، نشرت وكالة الأنباء الرسمية معلومات تتناول سيرة بوعلام بسايح باعتباره دبلوماسيًا محنكًا تقلد عدة مناصب سامية في الدولة.

وذكرت الوكالة أن بسايح مجاهد سابق شارك في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وكان عضو بالأمانة العامة للمجلس الوطني للثورة الجزائرية من 1959 إلى 1962.

وأفادت الوكالة أن المستشار الجديد شغل بعد الاستقلال منصب سفير في برلين والفاتيكان والقاهرة والكويت والرباط قبل تعيينه أميناً عاماً لوزارة الشؤون الخارجية في 1971.

وأردفت الوكالة بقولها إن بسايح دخل الحكومة في العام 1979 حيث أشرف على عدة حقائب وزارية، إذ عين على التوالي وزيرًا للإعلام ووزيرًا للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية ووزيرًا للثقافة ثم وزيراً للشؤون الخارجية العام 1988.

وأنهت الوكالة التعريف بالسيرة الذاتية للوزير قائلة “في العام 1997 عين عضوا بسايح بمجلس الأمة ضمن الثلث الرئاسي ثم انتخب رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية بالغرفة العليا للبرلمان الجزائري، فرئيساً للمجلس الدستوري في سبتمبر/أيلول 2005 قبل أن يتنحى لأسباب صحية”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *