موسكو تتهم لندن بحماية إرهابيين يمولون داعش - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عالم » موسكو تتهم لندن بحماية إرهابيين يمولون داعش

بريطانيا تعتبر بحسب البعض بؤرة لتنظيم داعش
بريطانيا تعتبر بحسب البعض بؤرة لتنظيم داعش
اخبار عالم

موسكو تتهم لندن بحماية إرهابيين يمولون داعش

قالت روسيا الأربعاء إن بريطانيا تحمي إرهابيين يمولون تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.

وأضافت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية في إفادة صحفية إن تقرير مكتب وزارة الخارجية البريطانية عن سجل حقوق الإنسان في روسيا بمثابة تدخل في شؤون موسكو الداخلية وبعيد عن الواقع وليس موضوعيا.

وتابعت أنه على لندن التعامل مع مشاكلها الخاصة مثل جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبها جنود بريطانيون في العراق.

وكانت سوريا قد اتهمت، الخميس الماضي، قوى أوروبية بدعم الإرهابيين وتأجيج القتال في سوريا في نبرة تحد من جانب دمشق بعد توقف محادثات السلام.

وقال رئيس الوزراء وائل الحلقي إن بريطانيا وفرنسا لا تريدان حلا سياسيا للصراع. وأضاف “أن تلك الأنظمة تعمل على تصعيد الأعمال الإرهابية ودعم الإرهابيين ونسف ما تم الاتفاق عليه بين الجانب الروسي الصديق والجانب الأميركي ومنه اتفاق وقف الأعمال القتالية.”

وفي وقت سابق قال وليد المعلم إن دولا من بينها تركيا ما زالت تمد المقاتلين بأسلحة حديثة وإن الحكومة السورية ستواصل معركتها ضد “الإرهابيين”.

وتشير التصريحات الصادرة من دمشق إلى أنها تشعر بأنها في موقف قوة مدعومة بالتدخل العسكري الروسي منذ ستة أشهر. وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت بداية هذا الشهر عن خطط لاستحداث قوانين تجرم مجموعة جديدة من الأفعال تهدف إلى التضييق على الإرهابيين المحتملين، ومن ضمنهم المتعاطفين مع تنظيم داعش، في محاولات لمنع البريطانيين من الانضمام إلى التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق.

وقد دشّنت عقوبات جديدة بالسجن ضد الإرهابيين المشتبه بهم الذين يحاولون مغادرة البلاد، أو يهملون في تسليم جوزات سفرهم، بالإضافة إلى إجراءات جديدة لتشديد القيود المفروضة عليهم بعد اعتقالهم أو في حال تم إطلاق سراحهم بكفالة مالية.

والإجراءات الجديدة جاءت بعد وصف أكبر ضابط شرطة بريطاني في مكافحة الإرهاب لتدابير الكفالة المالية بأنها “ضعيفة وبلا أنياب”، في أعقاب الجدل المثار حول “الجهادي جون الجديد”.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية ثيريسا ماي “عازمون على إعطاء الشرطة الأدوات التي تحتاجها لمكافحة الإرهاب وإبقاء الناس آمنين”، مؤكدة أن هذه الجريمة الجنائية الصارمة الجديدة ستساعد على منع الإرهابيين المشتبه بهم من الهرب من بريطانيا والانضمام إلى داعش”.

وقالت ماي، إن الحكومة البريطانية اتخذت بالفعل تحركات للتعامل على وجه التحديد مع مشكلة المقاتلين الأجانب، بما فيها استحداث سلطات لمصادرة والاحتفاظ بجوازات سفر من يشتبه في تخطيطهم لمغادرة المملكة المتحدة والمشاركة في أعمال الإرهاب.

وأكدت ماى، أن الإجراء الجديد سيساعد الشرطة على حماية الناس من خطر الإرهاب، كما يؤكد عزم الحكومة على التصدى لهؤلاء الذين يضرون المواطنين أو يهددوا حياتهم.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد حث بريطانيا على أن تظل وثيقة الصلة بحلفائها في أوروبا للمساعدة في الحملة الدولية ضد الإرهاب. جاءت تعليقات أوباما خلال زيارة رسمية إلى لندن تهدف إلى إقناع البريطانيين بالتصويت لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر في 23 يونيو.

وقال أوباما “رغم أننا جميعا نهتم بسيادتنا فإن الأمم التي تمارس نفوذها بشكل أكثر فعالية هي الأمم التي تفعل ذلك من خلال العمل الجماعي الذي يلبي التحديات الراهنة.”

وأضاف “هذا النوع من التعاون، ابتداء من تبادل المعلومات المخابراتية ومكافحة الإرهاب إلى إبرام اتفاقيات لتوفير فرص العمل والنمو الاقتصادي، سيكون أكثر فعالية بكثير إذا امتد عبر أنحاء أوروبا.”

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *