موسكو تطلب اعتبار "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" إرهابيين - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » موسكو تطلب اعتبار “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” إرهابيين

السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين
السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين
اخبار عربى

موسكو تطلب اعتبار “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” إرهابيين

طلبت روسيا من مجلس الأمن الدولي، أن يعتبر مجموعتي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” السوريتين المعارضتين اللتين شاركتا في مفاوضات جنيف “إرهابيتين”.

وأعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، في بيان أن بلاده طلبت من لجنة مكافحة الإرهاب أن تدرج مجموعتي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” المقاتلتين في لائحتها للمنظمات الإرهابية.

وأكد تشوركين في البيان أنه رفع هذا الطلب “لأن هاتين المجموعتين اللتين تقاتلان في سوريا، مرتبطتان ارتباطا وثيقا بالمنظمات الإرهابية، لاسيما منها تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة اللذان يزودانهما بالدعم اللوجستي والعسكري”.

و”جيش الإسلام” حركة إسلامية مقاتلة، ويعتبر أهم فصيل معارض مسلح في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية.

واختير محمد علوش، أحد قادة “جيش الإسلام” السياسيين، كبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية.
وشاركت الهيئة العليا للمفاوضات في جولة المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف والهادفة إلى إيجاد حل للأزمة السورية، بصفتها الممثل الرئيسي للمعارضة.

ولا يعترف النظام السوري بتمثيلية الهيئة العليا للمفاوضات التي يتهمها بالتبعية للسعودية وبالارتبط بمنظمات إرهابية.

وانسحبت الهيئة العليا للمفاوضات الأسبوع الماضي من محادثات جنيف غير المباشرة مع النظام احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني وانتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا.

وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا التصرف “المتقلب”، معتبرا أن الهيئة “مدللة من الجهات الأجنبية التي تحميها”.

ولم تحقق المفاوضات حتى الآن أي تقدم، في وقت تتصاعد أعمال العنف في سوريا، ما يؤدي إلى ترنح اتفاق لوقف الأعمال القتالية سار منذ 27 فبراير.

وأسفرت عمليات قصف للقوات الحكومية السبت عن 13 قتيلا في دوما، معقل “جيش الإسلام”، كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي اليوم نفسه، قتل قائد أركان حركة “أحرار الشام” الإسلامية، أحد أقوى الفصائل السورية المقاتلة، في تفجير انتحاري، بحسب المرصد.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *