نظام الأسد يخوض "حرب شوارع" ضد المعارضة في حلب
الرئيسية » اخبار » نظام الأسد يخوض “حرب شوارع” ضد المعارضة في حلب

القوات السورية تحاول السيطرة على الأبنية المرتفعة لرصد مناطق سيطرة الفصائل
القوات السورية تحاول السيطرة على الأبنية المرتفعة لرصد مناطق سيطرة الفصائل
اخبار اخبار منوعة عربى

نظام الأسد يخوض “حرب شوارع” ضد المعارضة في حلب

تخوض قوات النظام السوري الثلاثاء “حرب شوارع” ضد الفصائل المعارضة في وسط مدينة حلب، في اطار هجوم تشنه على ثلاثة محاور للسيطرة على الاحياء الشرقية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن “تتقدم قوات النظام حاليا بشكل تدريجي في وسط المدينة على حساب الفصائل المقاتلة وتحاول التوسع شمالا نحو حي بستان الباشا” مشيرا الى انها “تخوض حرب شوارع وابنية في وسط المدينة” حيث خطوط التماس مع الاحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة.

واوضح عبدالرحمن ان قوات النظام “سيطرت على عدد من الابنية المرتفعة الموجودة في وسط حلب” وهي عبارة عن مؤسسات حكومية غير سكنية.

وتحاول قوات النظام وفق عبدالرحمن السيطرة تحديدا على الابنية المرتفعة دون سواها، لانها “تمكنها من ان ترصد ناريا مناطق سيطرة الفصائل” في الاحياء الشرقية.

وتخوض قوات النظام منذ ايام معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة في وسط وشمال المدينة، في محاولة لتقليص رقعة سيطرة الفصائل في المدينة، وقد بدأت الاثنين هجوما ايضا من جهة الجنوب.

وقال عبد الرحمن “تدور معركة حلب حاليا على ثلاثة محاور، اذ تخوض قوات النظام اشتباكات ضد الفصائل عند مستديرة الجندول في شمال المدينة وعلى اطراف حي بستان الباشا في وسطها وفي حي الشيخ سعيد جنوب المدينة، حيث تمكنت من السيطرة على ابنية عدة”.

وتركزت الغارات ليلا على حي الشيخ سعيد والمنطقة المجاورة، كما استهدفت غارات كثيفة احياء بستان القصر والفردوس وطريق الباب والسكري.

ومنذ اعلان الجيش في 22 سبتمبر بدء هجوم للسيطرة على الاحياء الشرقية في حلب، تتعرض المناطق تحت سيطرة الفصائل في المدينة لغارات روسية وسورية كثيفة، تسببت امس بمقتل 13 شخصا، وفق حصيلة للمرصد الثلاثاء.

وترد الفصائل المعارضة باطلاق القذائف على الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام. وافادت مصادر اعلامية بمقتل خمسة واصابة 32 شخصا غالبيتهم من الطلاب والاطفال والنساء، جراء اعتداءات ارهابية بالقذائف على الحرم الجامعي وأحياء الميرديان والسبيل وسليمان الحلبي”.

وياتي التصعيد في حلب في ظل توتر روسي اميركي بشأن الملف السوري بعد انهيار هدنة استمرت اسبوعا الشهر الماضي، ما دفع واشنطن الاثنين الى اعلان تعليق محادثاتها مع موسكو بشأن اعادة احياء وقف اطلاق النار.

وتعهد المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في بيان الاثنين بأن “الامم المتحدة ستواصل الدفع بقوة من أجل التوصل الى حل سياسي ينهي النزاع السوري بغض النظر عن النتائج المخيبة جدا للآمال التي انتهت اليها المناقشات المكثفة والطويلة” بين الولايات المتحدة وروسيا.

وحلب مقسمة منذ نحو أربع سنوات بين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى تسيطر عليها المعارضة. ويشن الجيش السوري المدعوم من روسيا وفصائل متحالفة معه تدعمها إيران هجوما كبيرا على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة حيث أفادت تقارير بمقتل المئات منذ بدء الهجوم.