هجوم عنيف على حماة بعد انهيار الهدنة.. و100 غارة على حلب
الرئيسية » اخبار » هجوم عنيف على حماة بعد انهيار الهدنة.. و100 غارة على حلب

المعارضة السورية
المعارضة السورية
اخبار رئيسى عربى

هجوم عنيف على حماة بعد انهيار الهدنة.. و100 غارة على حلب

شنت القوات الحكومية السورية والجماعات المتحالفة معها، اليوم الأربعاء، هجومًا على محافظة حماة غرب البلاد، مع انتشار القتال بعد أيام من انهيار وقف لإطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومعارضون مسلحون ووسائل إعلام رسمية، إن الاشتباكات بين الجانب الحكومي ومقاتلي المعارضة تركزت في ريف حماة الشمالي.

وقال أبو البراء الحموي، وهو قيادي بالمعارضة المسلحة يحارب في إطار تحالف جيش الفتح، إن الهجوم كان مكثفًا جدًا مهدت له الطائرات الروسية الطريق، لكن مقاتلي المعارضة صدوه.

وأضاف، أن مسلحي المعارضة دمروا 4 دبابات، وألحقوا خسائر فادحة بالقوات الحكومية. واحتدم القتال خلال فترة الصباح. ومن بين المقاتلين الذين يحاربون في المنطقة جماعة جند الأقصى المتشددة.

وقال التلفزيون السوري، إن القوات الحكومية قتلت عددًا من مقاتلي المعارضة ودمرت مركباتهم. فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية تقدمت في المنطقة.

إلى ذلك، استهدفت عشرات الغارات ليلا مدينة حلب وريفها في شمال سوريا، أسفرت إحداها عن مقتل أربعة عاملين طبيين، بعد يومين من انهيار الهدنة، وفي وقت يعرقل التوتر الروسي الأمريكي الجهود المبذولة لإعادة إحياء وقف إطلاق النار.

في نيويورك، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة حول سوريا، يشارك فيها وزيرا الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، غداة اتهام واشنطن موسكو ودمشق باستهداف قافلة مساعدات إنسانية في ريف حلب الغربي.

وبعد يومين على إعلان الجيش السوري، انتهاء هدنة استمرت أسبوعا في سوريا، بموجب اتفاق أمريكي روسي، تعرضت مناطق سورية عدة أبرزها مدينة حلب وريفها لغارات كثيفة، ليل الثلاثاء الأربعاء.

وتسببت إحدى هذه الغارات بمقتل أربعة كوادر طبية، جراء استهداف نقطة طبية تابعة لمنظمة غير حكومية في بلدة خان طومان، في ريف حلب الجنوبي.

ولم يتمكن المرصد من تحديد هوية الطائرات التي نفذت هذه الغارات. وتستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة حلب غالبا بغارات من طائرات سورية أو روسية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان “بمقتل أربعة ممرضين ومسعفين، جراء قصف طائرات حربية لم تعرف هويتها على نقطة طبية تابعة لمنظمة اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، في خان طومان”.

وأكدت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا في بيان، مقتل ممرضين اثنين وسائقي سيارة إسعاف في الغارة، مشيرة كذلك إلى “إصابة ممرض بجروح خطيرة”.

وقالت متحدثة إعلامية باسم المنظمة التي أسسها أطباء سوريون في الخارج العام 2012، إن “الضحايا الأربعة سوريون”.

وبحسب المرصد، تسببت الغارة أيضا بمقتل “تسعة عناصر تابعين لـ”جيش الفتح” وهو تحالف فصائل مقاتلة يضم “جبهة فتح الشام” “جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة” وفصائل إسلامية أخرى”.

100 غارة
وأحصى المرصد السوري “تنفيذ طائرات حربية سورية وروسية عشرات الغارات ليل الثلاثاء الأربعاء، على مدينة حلب وأطرافها الجنوبية الغربية”.

وقال مراسل لفرانس برس في الأحياء الشرقية المحاصرة من قوات النظام، في مدينة حلب، “إن أكثر من مئة غارة استهدفت المدينة وريفها بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر، الأمر الذي منع السكان من النوم نظرا لشدة القصف”.

وأشار إلى أن “الغارات لم تتوقف إلا بعد أن بدأ هطول المطر بغزارة صباحا”.

وأدى القصف بعد منتصف الليل على حي السكري في شرق مدينة حلب، إلى تدمير مبنى من ستة طوابق بالكامل.

3 آلاف مجنّد روسي
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، بوصول أكثر من 3 آلاف مجنَّد روسي إلى ريف حلب جندتهم القوات الروسية للقتال في سوريا.

وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه اليوم إنه حصل على معلومات من عدة مصادر موثوقة، تفيد باستقدام النظام والقوات الروسية لعناصر أجنبية، للقتال في صفوفها، والانضمام للعمليات العسكرية ضد الفصائل وتنظيم داعش.

وحسب المرصد، أكدت المصادر أنه بلغ عدد العناصر المستقدمين إلى سوريا، أكثر من 3 آلاف مقاتل من الجنسية الروسية، جرى تجنيدهم من قبل القوات الروسية، وإرسالهم للقتال إلى الأراضي السورية، حيث تم جمع العدد الأكبر من هؤلاء العناصر في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وأشار المرصد إلى أن المقاتلين الروس وصلوا إلى سوريا خلال الأسابيع الـ4 الماضية، وجرى نقل معظمهم من قبل قوات النظام والقوات الروسية إلى منطقة السفيرة التي تسيطر عليها قوات النظام والواقعة بالقرب من معامل الدفاع في ريف حلب الجنوبي الشرقي، تمهيداً لبدء إشراكهم في المعارك الدائرة في عدة مناطق سوريا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *