هل أعدمت إيران بطلها النووي شهرام أميري بوشاية أميركية ؟ - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » هل أعدمت إيران بطلها النووي شهرام أميري بوشاية أميركية ؟

شهرام أميري
شهرام أميري
اخبار اخبار منوعة عالم

هل أعدمت إيران بطلها النووي شهرام أميري بوشاية أميركية ؟

أعلنت السلطات الإيرانية، رسمياً إعدامها للعالم النووي المتخصص في النظائر المشعة شهرام أميري، بتهمة التجسس لصالح السلطات الأمريكية.

وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني اجئي، اليوم الأحد، تنفيذ حكم الإعدام في عالم نووي إيراني اعتقل عام 2010 لدى عودته إلى البلاد قادما من الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أدانته محكمة إيرانية بالتجسس لصالح واشنطن.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (ارنا) عن المتحدث، قوله في مؤتمر صحفي أسبوعي “من خلال صلته بالولايات المتحدة أعطى (شهرام) أميري معلومات حيوية عن البلاد للعدو”.

وشهرام أميري، هو عالم نووي إيراني وباحث في جامعة “مالك الأشتر” التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، واتهمته طهران بالتجسس على برنامجها النووي وتزويد الجانب الأمريكي بمعلومات مهمة ومستفيضة حول تقدم البرنامج النووي الإيراني.

واختفى أثناء أدائه العمرة في المملكة السعودية في يوليو 2009، وبعد غياب دام أكثر من سنة، أعلن مكتب رعاية المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية، في 13 يوليو 2010، أن أميري كان مخطوفا من قبل عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وأنه استطاع الهرب واللجوء إلى مكتب رعاية المصالح الإيرانية، حيث تمت إعادته بعدها بيومين إلى إيران.

ولدى عودته، من أمريكا استقبل أميري بحفاوة منقطعة النظير في مطار طهران، وأطلقت عليه السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية لقب “البطل القومي”.

لكن تقارير غربية، تشير إلى أن نقطة التحول في تعامل طهران مع أميري كانت إعلان مسؤولين أمريكيين عام 2010 في تصريح لبي بي سي أن السيد أميري، وصل لأمريكا بإرادته الحرة، وقدم “معلومات مفيدة” للولايات المتحدة.

وعقب هذا التصريح بوقت قصير، توقفت وسائل الإعلام الإيرانية فجأة عن تغطية أخبار السيد أميري، وخطط عن فيلم كان من المفترض أن يقدم قصة خطفه “البطولية” المزعومة من قبل المخابرات الأمريكية.

وبعد ذلك أعلن في طهران اعتقاله ومحاكمته بتهمة الخيانة.

وظل مصير أميري مجهولا حتى أمس السبت، عندما أعلنت عائلته أنه أعدم وأن جثته أعيدت لهم مع علامات حبل حول عنقه؛ ما يشير إلى أنه، قتل شنقاً.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *