هل انتحر محامي البيت الأبيض عام 1993 بسبب كلينتون ؟!
الرئيسية » اخبار » هل انتحر محامي البيت الأبيض عام 1993 بسبب كلينتون ؟!

هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون
اخبار اخبار منوعة عالم

هل انتحر محامي البيت الأبيض عام 1993 بسبب كلينتون ؟!

على الرغم من أن المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، باستطاعتها التملص من كل ما يؤثر على حملتها الانتخابية كموضوع رسائل بريدها الإلكتروني، وغيرها من بعض الأمور التي أثيرت خلال فترة ترشحها، إلا أن هناك الكثير من الخفايا قد تظهر لاحقا وتطاردها، كان آخرها ما أثارته صحيفة نيويورك بوست مؤخرا في قضية انتحار محامي البيت الأبيض فينس فوستر في 20 يوليو 1993 عندما كان زوجها بيل رئيسا للولايات المتحدة.

وبينت الصحيفة، أن المدعي الخاص كين ستار الذي يحمل مجموعة أسئلة كان ينوي طرحها على المرشحة الديموقراطية بشأن وفاة فوستر الذي كان صديقا مقربا لها، وكذلك صديقا حميما لزوجها.
وقد انتحر فوستر 48 عاما عندما وضع مسدسه في فمه حيث كان يعاني من الاكتئاب.

وفي كتاب جديد صدر الشهر الماضي تحت عنوان “ازمة شخصية”، ذكر مؤلفه وهو عضو سابق في “الحماية السرية” للرئيس كلينتون آنذاك “أن هيلاري كانت لديها عادة سيئة وغير محببة من الجميع اذ كثيرا ما كانت توجه اللوم والتقليل من شأن فوستر علنا وتوبخه بعدما وصل زوجها للبيت الأبيض، وعمل فوستر كمحامي في المقر الرئاسي”.

ويبقى المدعي ستار حاملا أسئلته التي يريد أن تجيب عليها هيلاري وأهمها “من هو الموظف الرسمي الذي كان يعمل في البيت الأبيض والذي أخذ من مكتب فوستر وثائق سرية بعد ساعات من انتحاره؟ ومن الذي سمح له بأخذ تلك الوثائق؟”.

ويلمح ستار إلى أن هيلاري التي كانت وقت انتحار فوستر في ولاية آركنساس لها علاقة بالموضوع وأوعزت لذلك الموظف بالدخول لمكتب المحامي فوستر وأخذ الوثائق!

كما ينوي ستار معرفة الوثائق المالية الشخصية المتعلقة بالاستثمارات العقارية لعائلة كلينتون التي كان فوستر يحتفط بها في مكتبه.

كما يعمل فريق التحقيق على معرفة ما كتبه فوستر في قصاصة ورق صغيرة قبل أن ينتحر ووجدت ممزقة في منزله بعد ستة أيام من انتحاره.

ويريد المحققون توجيه بعض الأسئلة لهيلاري مفادها “هل اطلعت على الوثائق الموجودة في مكتب فوستر؟ وهل أنت شخصيا أخذت تلك الوثائق من خزانة فوستر؟ إلا أن هذه الأسئلة لم توجه لها لأنه لم تتم مساءلتها في المحكمة”.

وأكد المراسل الجنائي لصحيفتي واشنطن بوست وول ستريت جورنال رونالد كيسلر، في كتابه “العائلة الأولى” والذي نشر في “ديلي ميل أون لاين” اختفاء التقرير الذي قدمه وكيلا مكتب التحقيقات الفيدرالي كوي كوبليند وجيمس كليميني بشأن الإهانات اللاذعة التي وجهتها هيلاري لفوستر قبل أسبوع من انتحاره. وأكدا أن “هيلاري عزلت المحامي تماما”. بقولها: “تنبعث منك رائحة القروي، وإنك غير مؤهل لواقع الحياة في المدينة الكبيرة”. كما رأت فيه سببا لجميع المشكلات التي تواجهها عائلة كلينتون، وأنه جمع حوله أشخاصا غير موالين للعائلة. وقد اعترف أحد الخبراء بأن هذه الإهانات كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

وقد أشارت وسائل الإعلام الأميركية مرات عديدة إلى أن فوستر كان أكثر من صديق بالنسبة لهيلاري، فقد بذل كل ما في وسعه من أجل تبرئتها وزوجها من تهمة الاحتيال المالي عندما كان بيل يشغل منصب حاكم ولاية أركنساس. وأن موته شكل صدمة للولايات المتحدة.

ويشير كيسلر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تختفي فيها من الأرشيف الوطني وثائق تتعلق بكلينتون. ففي مارس 2009، اكتشف مسح المعلومات من القرص الصلب في كمبيوتر بيل كلينتون خلال فترة رئاسته وكان يحتوي على وثائق سرية لم يتمكن الخبراء من استرجاعها.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *