هل تصبح ميليشيات الحشد الشعبي في يد المالكي ؟
الرئيسية » اخبار » هل تصبح ميليشيات الحشد الشعبي في يد المالكي ؟

المالكى
المالكى
اخبار رئيسى عربى

هل تصبح ميليشيات الحشد الشعبي في يد المالكي ؟

image_pdfimage_print

قالت مصادر عراقية إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي بنية إيران تسليم قيادة ميليشيات الحشد الشعبي لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي خلفا لهادي العامري.

وقد أثارت هذه الأنباء المنداولة حفيظة زعيم التيار الصدري، فقد تصدى مقتدى الصدر لما اعتبرها “محاولات لتلميع صورة الحالم بولاية ثالثة”، أي المالكي، من قبل هادي العامري.

واستغرب الصدر أن يشكر العامري المالكي على تأسيس الحشد الشعبي في الوقت الذي سقطت في زمن رئاسته للحكومة العديد من المحافظات والمدن العراقية بيد تنظيم داعش.

وقال الصدر إن الحشد المزعوم إن وجد، لا يمثله المالكي، ولا يمثل العراق. ولم يكتفِ الصدر بهذا القدر من التصعيد في تصريحاته ضد المالكي، بل وصف ولاية المالكي بالديكتاتورية التي ضيعت العراق والعراقيين.

وذكر، في بيان، بما جرى في الموصل والأنبار وغيرها من الانتهاكات التي حدث في عهده.

وأضاف “مثلي لا يرضى بمثله (المالكي) مسؤولا عن الجهاد، فهو ضيع العراق والعراقيين وسبايكر والصقلاوية وبعد الموصل والأنبار وغيرها من الانتهاكات التي قام بها بحق المواطنين تحت عنوان إرهاب الحكومة وحكومة الإرهاب”.

وينشط المالكي، الذي ينظر إليه باعتباره رجل إيران الأول في العراق، سياسياً، بعد تحرير الفلوجة، محاولاً طرح نفسه مجدداً خليفة للعبادي.

وسعى المالكي مؤخراً إلى شق الصف الكردي من خلال لقاءاته مع خصوم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، كما استقبل وفدا من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير.

والتقى السفير الأميركي لدى العراق ستيوارت جونز. ولم يذكر المالكي خلال اللقاء كلمة واحدة عن الجيش العراقي، بل شدد على ضرورة إشراك الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *