هل مسكّنات "أسيتامينوفين" آمنة كما نعتقد؟ - الوطن العربي
الرئيسية » منوعات » صحة » هل مسكّنات “أسيتامينوفين” آمنة كما نعتقد؟

أسيتامينوفين
أسيتامينوفين
صحة منوعات

هل مسكّنات “أسيتامينوفين” آمنة كما نعتقد؟

ربما لو فتشت في حقيبة يدك أو درج مكتبك لوجدت مسكّن أسيتامينوفين أو أحد المسكنات التي تحمل تركيبته، مثل تايلانول أو باراسيتامول. يُستخدم هذا الدواء على نطاق واسع لتخفيف الصداع وآلام أسفل الظهر والمفاصل. لكن على الرغم من انتشاره أثيرت مؤخراً تساؤلات حول مدى سلامته، وآثاره الجانبية.

سبب انتشار مسكّنات أسيتامينوفين أنه على عكس الأدوية المسكّنة المضادة للالتهابات لا يسبب قرحة للمعدة، ولا توجد أدلة على أنه يسبب تشوهات كبيرة للأجنة إذا تم تعاطيه وقت الحمل.

الأضرار المعروفة لمسكّنات أسيتامينوفين:

الكبد. الجرعة الزائدة من مسكّنات أسيتامينوفين تسبب تلفاً للكبد. وقد وجدت تقارير طبية أميركية أن معظم حالات تلف الكبد وفشل الكبد الحاد خلال عقد التسعينات من القرن العشرين في الولايات المتحدة ترتبط بالجرعات الزائدة من مسكّنات أسيتامينوفين.

نتيجة لذلك طلبت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية من الشركات المصنّعة لهذه النوعية من الأدوية “مثل تايلانول” خفض الجرعة التي تحتويها الكبسولة الواحدة من 500 إلى 325 ملغ، وقد استجابت الشركات طواعية للطلب في الولايات المتحدة عام 2011.

الحساسية. حساسية الجلد من الآثار الجانبية التي تم تسجيل حالات إصابة بها بعد تناول كبسولات أسيتامينوفين من جرعة 500 ملغ، وقد شهدت المستشفيات الأميركية 12 حالة وفاة بسبب هذه الحساسية بين عامي 1969 و2012.

السرطان. وجدت دراسة أن من تناولوا مسكّنات أسيتامينوفين 4 مرات في الأسبوع لمدة 4 سنوات زاد لديهم خطر الإصابة بسرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية.

الحمل. رصدت بعض الدراسات أن الأمهات الحوامل اللاتي تناولن دواء أسيتامينوفين أثناء الحمل كن أكثر عرضة لإنجاب أطفال يصابون بالربو عند سن 3 سنوات. لكن لاتزال هذه النتائج في حاجة لمزيد من الأدلة العلمية.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *