#هولاند يعمق أزمة الاحتجاجات ويتمسك بـ #قانون_العمل - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عالم » #هولاند يعمق أزمة الاحتجاجات ويتمسك بـ #قانون_العمل

هولاند 'لن يتراجع'
هولاند 'لن يتراجع'
اخبار عالم

#هولاند يعمق أزمة الاحتجاجات ويتمسك بـ #قانون_العمل

image_pdfimage_print

اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء انه “لن يتراجع” عن اصلاح قانون العمل على الرغم من تظاهرات الاحتجاج التي يسببها في الشوارع وتمرد جزء من اليسار.

وقال هولاند لاذاعة اوروبا-1 في بداية اسبوع جديد من التحركات بدعوة من النقابات “لن اتراجع لان حكومات عديدة تراجعت من قبل”.

واضاف ان هذا القانون “سيمر لانه نوقش وتم التشاور حوله وتصحيحه وتعديله”، مؤكدا انه بات يحظى بدعم النقابات الاصلاحية واغلبية النواب الاشتراكيين. وتابع قبل اقل من عام على انتهاء ولايته الرئاسية، “افضل ان يذكروني كرئيس اجرى اصلاحات بدلا من رئيس لم يفعل شيئا”.

وتواجه الحكومة الاشتراكية الفرنسية المنهكة موجة اخرى من الاحتجاجات الاجتماعية هذا الاسبوع قد تشل البلد، وتشمل اضرابا في قطاع النقل وقطع طرق مصافي النفط وتظاهرات ضد تعديل قانون العمل.

واندلعت الازمة بسبب الاصلاح الجديد الذي تقول الحكومة ان هدفه تحريك سوق الوظائف في فرنسا وخفض معدل البطالة الذي بلغ حوالى 10%. لكن منتقدي الاصلاح وصفوه بانه مفرط في الليبرالية ويتخوفون من تفاقم هشاشة الاوضاع.

وقال هولاند متوجها الى مثيري الشغب “كفى!”، مؤكدا انه اصدر “توجيهات يمكن التحكم بها” حتى لا يعطل “القمع” الحق في التظاهر. واضاف ان “التظاهر حق لكن الشغب جنحة”.

واشار الى “اكثر من الف عملية توقيف وستين حكما قضائيا” منذ بدء الحركة الاحتجاجية، بالاضافة الى “اصابة 350 شرطيا بجروح” في اعمال شغب.

فقبل عام على الانتخابات الرئاسية تواجه الحكومة الاشتراكية الفرنسية المنهكة موجة اخرى من الاحتجاجات الاجتماعية الطابع هذا الاسبوع قد تشل البلد، تتضمن اضرابا في قطاع النقل وقطع طرق مصافي النفط وتظاهرات ضد تعديل قانون العمل وغيرها.

ويطلق عمال النقل البري وسكك الحديد سلسلة احتجاجات اجتماعية ستشهد حتى مشاركة استثنائية للشرطة التي تنوي التنديد “بالكراهية ضد الشرطة” في اوساط المتظاهرين.

وقد انتظر الفرنسيون كلمة هولاند ، المتهم بانعطافة “اجتماعية ليبرالية”، لنزع فتيل الاحتجاجات، لكن مشاعر الفرنسيين “بقيت سلبية الى حد كبير”، بعد أن فشل الرئيس في “محاولة الحفاظ على مظهر اكثرية سياسية” في تحد غير مضمون النتائج.

وتركز الاستياء الشعبي من اليسار بعد اقرار تعديل لقانون العمل في الاسبوع الفائت بلا تصويت النواب في الجمعية الوطنية حيث الاكثرية مشتتة فيما يعتبره المعارضون تهديدا لامن الوظيفة.

وبدعوة من اتحادين نقابيين بدا عمال الشحن البري ليل الاثنين الثلاثاء اضرابا قابلا للتمديد ضد هذا التعديل. وطال التحرك خصوصا شمال البلاد فضلا عن مدن كبرى (نانت غربا، مرسيليا جنوبا، وبوردو في الجنوب الغربي). كما يشهد مترو باريس ووسائل النقل في الضواحي اضرابا من مساء الاثنين الى صباح الاربعاء.

حرب شوارع
وابرز الاحداث المقررة هذا الاسبوع يوما تحرك اضافيان الثلاثاء والخميس احتجاجا على اصلاح قانون العمل، تتخللهما تظاهرات في باريس والمدن الكبرى، ما قد يؤثر على حركة النقل الجوي.

كما علت اصوات نقابات عمال النفط التي دعت الى حجز المشتقات النفطية في مصافي التكرير الفرنسية الثماني ومنشآت المطارات والمستودعات اعتبارا من الثلاثاء، محذرة من احتمال وقف العمل في مصافي البلاد.

ومؤخرا اوضحت رئيسة حزب “نضال العمال” ناتالي ارتو المرشحة لانتخابات 2017 الرئاسية ان التظاهرات كافة تهدف الى الابقاء على “اجواء ترغم الحكومة على احترام وجهة نظر العمال”.

وفي الاسابيع الاخيرة، تصاعدت حدة المعارضة للحكومة المتزايدة للمفارقة في اوساط اليسار واحزاب اليمين. كما ارتفعت وتيرة اعمال الشغب والتخريب التي تخللتها وادت الى مشاهد مروعة تذكر بحروب الشوارع.

وسجلت السلطات في شهرين توقيف اكثر من الف شخص واصابة 300 عنصر امن ومئات المتظاهرين بجروح.

من جهة اخرى، وفي نقيض لرسائل الامتنان التي وجهها السكان اثر الاعتداءات الجهادية في يناير 2015 في باريس، يرى عدد من عناصر الشرطة انهم يتعرضون لنوع من الكراهية لمهنتهم. لذا، فانهم ينوون الاحتجاج الاربعاء في ساحة الجمهورية التي تشكل رمزا كبيرا في قلب العاصمة. في اليوم نفسه قرر المحتجون من جهتهم التنديد “بعنف الشرطة”.

وسط مناخ التوتر الذي يشبهه البعض باجواء الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها فرنسا في مايو 1968، نشأت حركة احتجاج غير مسبوق سميت “الليل وقوفا” يشارك فيها منذ 31 مارس مواطنون فرنسيون في ساحة الجمهورية للمطالبة بسحب تعديل قانون العمل والبحث عن نموذج اجتماعي بديل.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *