واجتماع لخبراء عسكريين في جنيف
الرئيسية » اخبار » روسيا والنظام يعلقان ضرب حلب.. واجتماع لخبراء عسكريين في جنيف

كيري ولافروف
كيري ولافروف
اخبار رئيسى عربى

روسيا والنظام يعلقان ضرب حلب.. واجتماع لخبراء عسكريين في جنيف

image_pdfimage_print

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء إن القوات الجوية الروسية والسورية أوقفت الضربات الجوية على مدينة حلب اعتبارا من الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش) قبل وقف مقرر للقتال لأغراض إنسانية في 20 أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن وقفا للضربات على المدينة السورية سيدخل حيز التنفيذ يوم الخميس من الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش) حتى الساعة 1600 للسماح للمدنيين ومقاتلي المعارضة بمغادرة حلب.

وظهر شويغو على شاشة قناة روسيا 24 الرسمية وهو يقول إن خبراء عسكريين سيجتمعون في جنيف الأربعاء لبدء العمل على التفرقة بين “الإرهابيين” ومقاتلي المعارضة السورية.

وكان السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين اعلن أمس الاثنين ان السعودية وقطر وتركيا وافقت على المشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا بهدف الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة التي تقاتل في حلب وتلك الجهادية، وذلك لتسهيل ارساء هدنة في المدينة السورية.

وقال تشوركين اثر اجتماع مغلق لمجلس الامن حول سوريا ان هذه الفكرة التي لطالما دافعت عنها موسكو تبلورت خلال المحادثات الدبلوماسية بشأن سوريا والتي جرت في لوزان في نهاية الاسبوع.

وأوضح السفير الروسي انه في متابعة لاجتماع لوزان تقرر عقد اجتماع الاثنين بين عسكريين اميركيين وروس وسعوديين وقطريين واتراك.

ولم يحدد تشوركين مكان هذا الاجتماع ولا ما اذا كان قد عقد بالفعل.

واضاف ان السعودية وقطر وتركيا “اعربت عن عزمها على العمل بصورة دؤوبة مع هذه الفصائل المعارضة المعتدلة كي تبتعد عن (جبهة) النصرة”.

ونقل السفير الروسي عن المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا ان مقاتلي النصرة في شرق حلب يشكلون اقل من “واحد على عشرة” من اجمالي مقاتلي المعارضة المعتدلة (900 جهادي تقريبا مقابل حوالي 10 الاف مقاتل في الفصائل المعتدلة).

واكد تشوركين انه اذا غادر مقاتلو النصرة شرق حلب فان “الاتفاق الذي تم التوصل اليه في لوزان ينص على ان تتفاوض المعارضة المعتدلة مع الحكومة السورية على وقف للاعمال القتالية”.

وخلال جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الامن استمع اعضاء المجلس الى احاطة عن الوضع في سوريا من المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا.

وبحسب دبلوماسيين حضروا الجلسة فقد ابلغ دي ميستورا مجلس الامن انه جرى خلال اجتماع لوزان “طرح افكار جديدة” ولكن لا تزال هناك “خلافات كبيرة” بشأن الطريق الواجب اتباعها لارساء وقف لاطلاق النار.

وتعرضت الاحياء الشرقية في مدينة حلب بعد منتصف الليل لغارات روسية كثيفة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “نفذت طائرات روسية بعد منتصف الليل غارات مكثفة استهدفت أحياء عدة في شرق حلب بينها السكري والفردوس وبستان القصر والصاخور والصالحين والكلاسة”، من دون توفر حصيلة للقتلى.

واكد شاهد في الاحياء الشرقية تعرض مناطق عدة لغارات كثيفة ليل الاثنين الثلاثاء، موضحا ان الغارات على حي بستان القصر ادت الى انهيار مبنى على رؤوس قاطنيه.

وتتعرض احياء شرق حلب منذ 22 ايلول/سبتمبر لهجوم يشنه الجيش السوري في محاولة للسيطرة عليها. وقتل في الهجوم اكثر من 430 شخصا، غالبيتهم من المدنيين وفق حصيلة للمرصد.

وترد الفصائل المعارضة باستهداف الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، ما تسبب منذ بدء الهجوم بمقتل 82 شخصا، معظمهم مدنيون.

وافاد المرصد الثلاثاء بسقوط قذائف بعد منتصف الليل على حي حلب الجديدة.

ويأتي التصعيد الميداني في حلب اثر انهيار هدنة في 19 ايلول/سبتمبر، تم التوصل اليها باتفاق اميركي روسي، ما تسبب بتوتر بين البلدين ازاء سوريا.

واعتبر السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاثنين انه امام مقاتلي فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة) خيارين، إما مغادرة الاحياء الشرقية و”إما ان يهزموا”.

واتهمت روسيا واشنطن الشهر الماضي بافشال الهدنة لعدم ضغطها على الفصائل المعارضة لفك ارتباطها بجبهة فتح الشام.

واعتبر الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الشهر الماضي ان وجود مقاتلي جبهة فتح الشام في شرق حلب يشكل مبررا لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم، مقترحا مرافقتهم “شخصيا” في حال قرروا الانسحاب.

Print Friendly