واشنطن تؤكد أنها لا تريد الانخراط في حرب جديدة في اليمن
الرئيسية » اخبار » واشنطن تؤكد: لا نريد الانخراط في حرب جديدة باليمن

البنتاغون
البنتاغون
اخبار اخبار منوعة عربى

واشنطن تؤكد: لا نريد الانخراط في حرب جديدة باليمن

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها لا تسعى إلى الانخراط بشكل أكبر في الحرب اليمنية، وأكد مسؤولون عسكريون أن واشنطن تريد تجنب التورط في حرب أخرى.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك: “نحن لا نسعى إلى توسيع دورنا في النزاع” في اليمن، موضحاً أن القصف الأميركي الذي استهدف مواقع رادار تابعة للحوثيين “هدفها فقط حماية قواتنا”.

ويعتبر القصف الأميركي بواسطة صواريخ “توماهوك” التي تم إطلاقها من المدمرة “يو إس إس نيتز”، بمثابة أول تدخل عسكري مباشر للولايات المتحدة ضد الحوثيين. وتم تنفيذ الضربات بعد هجمات استهدفت سفناً أميركية من دون أن تصيبها، ونسبت إلى الحوثيين.

وبحسب مسؤولين في “البنتاغون”، فإن ضرب مواقع الرادار لا يقضي على تهديدات الحوثيين للسفن الأميركية أو لسفن دول أخرى في البحر الأحمر. وقال أحدهم: “يمكن تثبيت الرادارات بسرعة، لا أعتقد أن أحداً هنا يفكر أن التهديدات تم القضاء عليها”.

وأكد البيت الأبيض أيضاً أن الولايات المتحدة لا تقوم بتوسيع دورها العسكري. وصرح الناطق باسم الرئاسة إيريك شولتز: “هذا القصف ليس مشاركة بأي شكل في النزاع الطائفي على الأرض في اليمن”.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس، أنها مستعدة لتوجيه ضربات جديدة ضد المتمردين الحوثيين في اليمن إذا واصلوا هجماتهم ضد السفن الأميركية قبالة سواحل البلاد.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع: “يجب أن يتوقفوا. لن نتردد في توجيه ضربات جديدة” إذا لزم الأمر. وحذر المسؤول نفسه من أن المتمردين ما زالوا قادرين على استخدام زوارق رصد أو مواقع إلكترونية لرصد تحركات السفن من أجل تحديد أهداف جديدة.

ووفقاً للجيش الأميركي، فإن الصواريخ المضادة للسفن التي يستخدمها المتمردون الحوثيون هي على الأرجح من طراز “سي 802 سيلك ورم” مزودة “برؤوس متفجرة قادرة على الاختراق”، وهي من أصل صيني ويبلغ مداها أكثر من مئة كم. وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن “النظام الإيراني هو من وفر على الأرجح” تلك الصواريخ. معتبراً أن “بحرية الولايات المتحدة وجهت رسالة قوية”.

من جهة أخرى صدرت عن جماعة الحوثي تصريحات متناقضة، فهي من ناحية تنفي استهداف أي سفن أميركية، وتبدي استعداداً للتعاون مع الولايات المتحدة للتحقيق، وفي الوقت نفسه تحذر الأميركيين من أي ضربات جديدة إلى مواقع الجماعة وعتادها العسكري.

وزعم مصدر مسؤول في مكتب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للرئيس المخلوع علي صالح، أن السعودية لجأت إلى استجلاب أعداد من تنظيم “القاعدة” و”داعش” لمهاجمة السفن في المياه الإقليمية وعرقلة الملاحة الدولية وإلصاق التهمة بالانقلابيين (!).

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *