واشنطن تحذر الحشد الشعبي من نقل انتهاكات الفلوجة في الموصل
الرئيسية » اخبار » واشنطن تحذر الحشد الشعبي من نقل انتهاكات الفلوجة في الموصل

الحشد الشعبي فى العراق
الحشد الشعبي فى العراق
اخبار اخبار منوعة عربى

واشنطن تحذر الحشد الشعبي من نقل انتهاكات الفلوجة في الموصل

قال بريت ماكجورك المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية إنه “لا تهاون” مع أي عمليات تعذيب طائفي أو انتهاكات أخرى قد تنجم عن الهجوم المقرر لاستعادة مدينة الموصل العراقية المعقل الرئيسي للتنظيم المتشدد.

وأضاف ماكجورك خلال لقاء على هامش اجتماعات الأمم المتحدة السنوية لزعماء العالم أن التحالف يتخذ بالفعل خطوات لضمان عدم تكرار الانتهاكات التي وقعت في أعقاب استعادة مدينة الفلوجة العراقية في يونيو حزيران عندما احتجزت فصائل شيعية عشرات المدنيين السنة وقامت بتعذيبهم.

وقال إن فحص الأشخاص الفارين من المدينة أمر مهم لضمان تلقي السكان العاديين للمساعدات وعدم تعرضهم لانتهاكات.

وقال ماكجورك في الاجتماع “يجب التأكد من أن عملية الفحص في الموصل تجرى باحترافية مع وجود بعض المراقبين من طرف ثالث في مراكز الفحص هذا ما نأمل في حدوثه”.

والموصل هي أكبر تجمع مدني تحت سيطرة التنظيم المتشدد وكان يقطنها ذات يوم نحو مليوني شخص معظمهم من السنة. ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن استعادة المدينة سيكون بمثابة هزيمة التنظيم فعليا في العراق.

وبالنظر إلى أعداد المسلحين المشاركين في القتال في العراق ومنهم البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي وهي تحالف تابع للحكومة يضم فصائل معظمها شيعية ومدعومة من إيران فثمة مخاوف كبيرة بشأن الكيفية التي سيدار بها الهجوم وما إذا كان سيفضي إلى مزيد من العنف الطائفي.

وقال ماكجورك إن واشنطن تعمل لضمان أن تكون قوات الأمن الكثيرة المشاركة في الموصل من الذين دربهم التحالف وأن يتم الاتفاق على دور القوات المختلفة قبيل العملية التي قد تبدأ في أكتوبر تشرين الأول.

وقال “نريد أن نخطط للسيناريو الأسوأ. نستطيع أن نأمل في الأفضل لكن الخطة هي (للسيناريو) الأسوأ. لا نعرف ما الذي سيفعله تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل”.

وكان عناصر الحشد الشعبي الشيعية قد احتجزت وعذبت وانتهكت في يونيو/حزيران، حقوق عدد من المدنيين السنة يفوق بكثير ما أعلنه المسؤولون الأميركيون بعد السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية.

ولا يزال أكثر من 700 سني – من البالغين والقصر- مفقودين بعد ما يزيد على شهرين من سقوط المدينة التي كانت معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية. وحدثت الانتهاكات رغم جهود الولايات المتحدة لتحجيم دور الحشد الشعبي في العملية.

ورغم ضغوط القيادات السنية العراقية وتحذيرات قيادات الحشد السني من مغبة تشريك مليشيات الحشد الشعبي، إلا أن رئيس الوزراء العراقي يصر على خوضهم المعركة إلى جانب بقية القوات العراقية.

وتجدر الإشارة انه تم رسميا إقرار أن الحشد هيئة مساوية لفرقة مكافحة الارهاب وتتمتع بنفس الحقوق والصلاحيات، ويجري التحضير لإقرار قانون تحصين هذه المليشيات رغم مخاطر هذه الخطوة في التشجيع على ارتكاب المزيد من الجرائم دون تتبعات عدلية.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *