واشنطن تزيد نشاطها في العراق قبل معركة الموصل
الرئيسية » اخبار » واشنطن تزيد نشاطها في العراق قبل معركة الموصل

البشمركة
البشمركة
اخبار رئيسى عربى

واشنطن تزيد نشاطها في العراق قبل معركة الموصل

ذكرت مصادر الأحد أن القوات الاميركية في العراق زادت من نشاطها في مؤشر على ما يبدو على اقتراب معركة الموصل التي طال انتظارها وتعثر في أكثر من مرة رغم الاستعدادات الملحوظة في شمال البلاد.

وانتزعت قوات البشمركة الكردية السيطرة على مساحة من الأرض في شمال العراق من تنظيم الدولة الإسلامية أواخر اغسطس/اب وبعدها بأيام ظهرت قوات أميركية في المنطقة في أحدث مؤشر على النشاط العسكري الأميركي المتزايد داخل البلاد.

ولا يزال العسكريون الأميركيون ينتشرون بالمنطقة وقضوا الأربعاء في الإشراف على مهندسين بالجيش العراقي يصلحون جسرا لمساعدة القوات المحلية على عبور نهر الزاب الكبير في إطار زحفهم نحو الموصل معقل المتشددين الذي ترغب بغداد في استعادته هذا العام.

وعند نهر الزاب الكبير أدار جنود أميركيون ظهورهم للكاميرا بسرعة عندما أدركوا وجود تلفزيون لتصوير نشاطهم.

وقال البيت الأبيض إنه لن تكون للولايات المتحدة قوات على الأرض لكن مستويات القوات الحالية تقترب من خمسة آلاف وهو عدد لا يُذكر بالمقارنة مع ذروة الوجود العسكري الأميركي وقت إسقاط صدام والذي وصل إلى 170 ألف جندي.

ويقول البيت الأبيض أيضا إن القوات الأميركية لن تشارك في القتال وأن تواجدها هناك هناك لتدريب وتسليح الجيش العراقي والبشمركة ومسلحين سُنّة وإسداء المشورة لهم.

وللولايات المتحدة قواعد عسكرية قليلة في العراق لكنها تقود حملة جوية ضد الدولة الإسلامية فضلا عن تزايد ملحوظ في نشاطها على الأرض.

وسبق أن اقتربت قوة أميركية صغيرة في اغسطس/اب من جبهة القتال خلال مرافقتها لوحدات عراقية لإصلاح جسر يجري اعداده لتسهيل تحرك القوات العراقية.

وفي تطور آخر حثت قوات الجيش العراقي الأحد سكان قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين على مغادرة المدينة “فورا” في مؤشر آخر على قرب شن هجوم على مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية داخل المدينة.

وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان أن “الطائرات العراقية ألقت منشورات على سكان الشرقاط حثتهم فيها على ترك المدينة ومغادرتها فورا للحفاظ على أرواحهم”.

كما حثت المنشورات السكان على “الابتعاد عن مراكز تواجد عصابات داعش لآنها أهداف لصقور الجو العراقي حتى لا يكونوا دروعا بشرية تستخدمها تلك العصابات الكافرة”.

ودعت المنشورات السكان الى الاستعداد لاستقبال القطعات الأمنية والإلتزام بالتعليمات التي تصدرها قيادة العمليات المشتركة واصطحاب المستمسكات الشخصية عند التقدم باتجاه القطعات المحررة.

وجدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت تأكيده على أن العام الحالي سيشهد نهاية عصابات داعش عسكريا.

ونقل المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء عن العبادي قوله في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “تيدكس بغداد” السادس الذي يهتم بالمبدعين وأصحاب الأفكار قوله “إننا حضرنا المؤتمر السابق العام الماضي ونحضره اليوم وخلال هذا العام تحققت المزيد من الانتصارات وتم تحرير الأراضي واليوم قواتنا البطلة تقاتل على أطراف الموصل”.

وتابع “نحن نقاتل من أجل شعبنا والإنسانية ضد هذه العصابات الظلامية الإرهابية التي دخلت إلى بلدنا من خارج العراق وبجهود شبابنا من المقاتلين حققنا هذه الانتصارات”.

وأضاف العبادي “إننا بصمود الشباب في جبهات القتال، وأنا أراهم في ساحات المعركة بالرغم من التعب وارتفاع درجات الحرارة الى ما يقارب 50 درجة، هزمنا العصابات الارهابية وقادرون على السير بالبلد الى الامان والطريق الصحيح”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *