وثائق سرية تكشف عن مؤامرة كبيرة للحوثيين على صالح
الرئيسية » اخبار » وثائق سرية تكشف عن مؤامرة كبيرة للحوثيين على صالح

الحوثيون
الحوثيون
اخبار رئيسى عربى

وثائق سرية تكشف عن مؤامرة كبيرة للحوثيين على صالح

كشفت وثائق سرية سربتها قيادات في قوات الحرس الجمهوري الـموالية للمخلوع صالح، عن مؤامرة كبيرة لميليشيات الحوثي بعيداً عن علم صالح.

وتتلخص المؤامرة في النقاط التالية:
– استهداف ما تبقى من ألوية الحرس
– تسليم عدد من الألوية لشقيق زعيم جماعة الحوثي
– تسليم “قيادة ثلاثة ألوية حرس جمهوري وكتيبة” لعبدالخالق الحوثي
– فصل القيادة عن الحرس الجمهوري إدارياً ومالياً
– استهداف اللواء مشاة العرقوب خولان
– إشراف عبدالخالق الحوثي على الألوية إشرافاً كاملاً
– صلاحية المدعو عبدالخالق الحوثي في تغيير من يتـنصل من القادة
– وإدخال ألوية الحرس إلى الجبهات، تحت قيادة عبدالخالق الحوثي

وأدت حادثة الصالة الكبرى في العاصمة اليمنية صنعاء، إلى توسيع هوة الخلافات بين طرفي الانقلاب – الحوثيون وعلي عبدالله صالح.

وتقول مصادر محلية في صنعاء إن بعض الجرحى الذي أصيبوا برجوح طفيفة نتيجة الانفجار الأول، تعرضوا لإطلاق نار على يد مسلحين كانوا يقفون بالقرب من الصالة التي وقع فيها انفجار مشبوه قتل فيه العشرات أثناء تعزية حضرها مسؤولون مؤيدون لصالح.

وكان قائد قوات الاحتياط اللواء علي الجائفي، أحد ضحايا التصفية التي أعقبت انفجارات الصالة الكبرى. فمعظم ضحايا الحادثة موالون لصالح، فيما تشير أصابع الاتهام حول الجهة المنفذة نحو الحوثيين، حليف صالح في الانقلاب الحوثيين.

وثمة صراع منذ بدء الانقلاب بين الحوثيين واللواء الجائفي، بعد أن رفض الأخير تسليم قيادة الحرس الجمهوري للشقيق الأصغر لزعيم المتمردين ويدعى عبد الخالق الحوثي، والتوقيع على محضر التسليم بحضور قيادات عسكرية أخرى.

وتفسح تصفية الجائفي بعد إصابته في حادثة الصالة المجال أمام الحوثيين بتوليهم قيادة هذه القوات العسكرية الانقلابية، مما يجعلهم يتحكمون بما تبقى من القوة العسكرية وتقليص صلاحيات حليفهم صالح في القرار العسكري.

إذا فتيل الحرب مشتعل بين القوات الموالية لصالح والحوثيين للسيطرة على الألوية العسكرية التي أعلنت مولاتها للانقلاب.

ولعل الأيام القادمة تنذر بمزيد من الصراعات والخلافات بين طرفي الانقلاب، خصوصا وأن بعض الكتائب التابعة لقوات الحرس بدأت توالي القيادي عبدالخالق الحوثي.

كما أن الأزمة المالية التي يعيشها الانقلابيون، وعدم التزامهم في دفع مرتبات العسكريين والمدنيين في المحافظات التي يسيطرون عليها، وحالة السخط الشعبي الموجه ضدهم، تشكل مؤشرات تعجل بانتفاضة شعبية ضد الحوثيين وحلفائهم. انتفاضة عسكرية ومدنية، تنطلق من صنعاء بعد أن باتت العاصمة اليمنية على صفيح ساخن.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *