وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعمهم للشرعية باليمن - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعمهم للشرعية باليمن

اجتماع وزراء الخارجية العرب
اجتماع وزراء الخارجية العرب
اخبار خليجي

وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعمهم للشرعية باليمن

قرر وزراء الخارجية العرب استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن، بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، مؤكدين استئناف العملية السياسية بالبلاد من حيث توقفت قبل “الانقلاب الحوثي”، العام 2014.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزراء الخارجية العرب، أمس السبت، تحضيرًا للدورة العادية الـ27 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة، الذي سيعقد، في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، غدًا الاثنين.

ورأى الوزراء أن أي مشاورات أو مفاوضات لخروج اليمن من الأزمة لا بد أن تنطلق من المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمرالحوار الوطنى الشامل (مارس 2013 ـ يناير 2014 ونص على تقسيم اليمن إلى دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب) وقرارت مجلس الأمن ذات الصلة خاصة القرار 2216 (2015) (ينص على انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطرو عليها وتسليم السلاح الثقيل للدولة).

وأدان المجلس “ما يقوم به وفد الميليشيات الانقلابية في مشاورات الكويت من التفاف على ما تم الاتفاق عليه وتعمده المماطلة والتلاعب حينا والتعنت حينا آخر”.

وأكد الوزراء، “دعم الدول العربية ومساندتها الحازمة لمطلب سوريا العادل، وحقها فى استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967، ورفض النشاط الاستيطاني بالجولان”.

كما شددوا على “إدانة استمرار احتلال الجولان، وكذلك على التضامن الكامل مع سوريا ولبنان، والوقوف معهما فى مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية المستمرة”.

ودعا المجلس إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في الجولان إلى إطلاق سراح الأسرى السوريين فوراً”.

وفيما يتعلق بمشروع قرار التضامن مع لبنان، أكد المجلس “توفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولمؤسساته الدستورية بما يحفظ وحدته، واستقراره وسيادته على كامل أراضيه”.

وشدد على “حق اللبنانيين في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، والجزء اللبناني من بلدة الغجر (تحتلها إسرائيل)، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة”.

وأدان المجلس “جميع الأعمال الارهابية والتحركات المسلحة والتفجيرات الإرهابية التي استهدفت عددًا من المناطق اللبنانية، وأوقعت عددا من المواطنين الأبرياء، ورفض محاولات بث الفتنة”.

وفيما يتعلق بتطورات الأزمة السورية، شدد الوزراء على “موقفهم الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الاقليمية، استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه، وكذلك تضامنه مع الشعب السوري، إزاء ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة تهدد وجوده وحياة المواطنين الأبرياء”.

ورحبوا بـ”الجهود المبذولة دوليا لتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف عملية المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية الهادفة إلى تشكيل هيئة انتقالي ذات صلاحية تنفيذية كاملة، وفقا لما جاء فى مؤتمر جنيف(1) في 30 يونيو/حزيران 2012″.

وطالب الوزراء من الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، “مواصلة مشاوراته واتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومبعوثة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، ومختلف الأطراف المعنية من أجل تكثيف الجهود المبذولة لتهئية الأجواء الملائمة لاستئناف جولات مفاوضات جنيف، الهادفة إلى إقرار خطوات الحل السياسي الانتقالي للأزمة التي تشهدها البلاد”.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *