وزير الداخلية اللبناني لـ"حزب الله": لن نقبل بـ"سرايا الاحتلال"
الرئيسية » اخبار » وزير الداخلية اللبناني لـ”حزب الله”: لن نقبل بـ”سرايا الاحتلال”

وزير الداخلية اللبناني
وزير الداخلية اللبناني
اخبار رئيسى عربى

وزير الداخلية اللبناني لـ”حزب الله”: لن نقبل بـ”سرايا الاحتلال”

image_pdfimage_print

انحسرت السجالات الداخلية في لبنان حول الملفات الآنية، وابرزها التعيينات الامنية الآيلة الى التمديد، فيما يبدو أن المواقف من هذا الملف قد تشكل مادة ساخنة ستضاف الى عناوين القضايا المثارة داخليا، بعدما لوح وزراء التيار الوطني الحر في جلسة مجلس الوزراء امس بشل عمل الحكومة.

لكن اوساطا وزارية افادت وكالة الانباء “المركزية” ان سقف الاعتراض العوني لن يتخطى اطار المواقف في استعادة لسيناريوهات التمديدات السابقة للقادة الامنيين، ما دام جميع من في الحكومة يدرك تداعيات اي خطوة من هذا النوع في زمن الفراغ الرئاسي، وليسوا مستعدين لتحمل وزر “سقطة” سياسية على هذا المستوى من الخطورة.

فمع تعذّر التوافق الوزاري على اسم جديد يتولى الامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع خلفا للواء محمد خير، وُضع قطار التمديد للقيادات العسكرية، رسميا، على السكة. فقرار تأجيل تسريح خير لمدة سنة بات واقعا، على ان يتكرر السيناريو نفسه في النصف الثاني من سبتمبر المقبل، ليتم تمديد الولاية الثانية لقائد الجيش العماد جان قهوجي، عاما اضافيا أيضا.

مواقف تصعيدية
في غضون ذلك، اطلق وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي لا ينفكّ يبثّ موجات “تفاؤلية” بانتخاب رئيس الجمهورية قبل نهاية العام، سلسلة مواقف تصعيدية لافتة، خلال تكريم مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في الجبل، غامزاً من قناة “حزب الله” بقوله ان “ما يسمونها سرايا المقاومة، وكنا نسميها سرايا الفتنة، باتت سرايا احتلال لم ولن نقبل بها تحت اي ظرف من الظروف”.

اما عن رئاسة الحكومة التي كانت حاضرة في الاطلالة الاخيرة لامين عام “حزب الله” حسن نصرالله، فاكد ان “التسوية المطلوبة لا تتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية ولا بهيبة رئيس الحكومة، لأن من سيتم تسميته هو الرئيس سعد الحريري، الذي يستحق ذلك بأصوات الناس وبدماء الشهداء وليس منّة من احد”، لافتاً الى ان “التسوية ليست بهدف إجراء انتخابات نيابية، ولا لنأتي برئيس يستحق الرئاسة”، وجازماً بان “صوتي منذ اللحظة الأولى ولحين خروجي من المجلس النيابي هو للرئيس نبيه بري، لا يحتاج إلى شهادة من احد لتأكيد رغبة الذين يصوّتون له”.

تهويل الحزب
في الاثناء، ادرجت مصادر سياسية في فريق 14 آذار ما وصفته بـ”تسريبات حزب الله” في اعلامه المكتوب حول ان تنظيمي “داعش” و”النصرة” يريدان استهداف المناطق المسيحية والدرزية وتهجير لبنانيين من مناطقهم وقراهم، واغتيال سياسيين، على رأسهم النائب وليد جنبلاط، في اطار مناوراته المعهودة في الامن والسياسة للتعمية على استمرار مشاركته في الحرب السورية، وتصوير الخطر الارهابي فزاعة لقوى سياسية لا تؤيد قتاله في سوريا.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *