وسائل مشبوهة لرفع معنويات الحرس الثوري فى سوريا
الرئيسية » اخبار » وسائل مشبوهة لرفع معنويات الحرس الثوري فى سوريا

الحرس الثوري
الحرس الثوري
اخبار رئيسى عربى

وسائل مشبوهة لرفع معنويات الحرس الثوري فى سوريا

“جهاد المتعة” حافز جديد لتشجيع عناصر الحرس الثوري الايراني على التطوع للقتال في سوريا والعراق، حيث أفادت مصادر شيعية مطلعة بأن ظاهرة عقد ما يعرف بزواج المتعة بدأت بالانتشار في صفوف أفراد الحرس الثوري الإيراني، وخاصة الذين كلفوا بمهمات عملياتية في سوريا والعراق، بناءاً على فتوى “جهاد المتعة” والتي أصدرتها مراجع التقليد الإيرانية ، بتوجيه مباشر من المرشد الاعلى علي خامنئي.

وأضافت المصادر لـ “الوطن العربي” أن العشرات من العناصر الإيرانية المنخرطة في القتال في سوريا والعراق ولبنان بدأوا، وبتشجيع من قياداتهم العسكرية ومرجعياتهم الدينية، بعقد زواج مؤقت من نساء شيعة لبنانيات، ممن ترملوا ، نتيجة مشاركة عناصر “حزب الله” في المعارك الدائرة في سوريا، في خطوة وصفوها “رفع معنويات المحاربين” في سوريا والعراق.

وبحسب مصادر “الوطن العربي” فإن الظاهرة لقت نوعاً من الترحيب بين مؤيدي وقيادة “حزب الله” والذي وجد في الظاهرة متنفساً للضغوطات والتبعات الاجتماعية والمعنوية التي يواجهها من قبل عائلات قتلاه في سوريا.

ويعتبر “جهاد المتعة” أحد الوسائل المشبوهة ،والتي تسخرها مخابرات الحرس الثوري، لتحقيق مأربها ،وتعزيز نفوذها حول العالم، ففي تركيا اعتقلت الشرطة التركية، قبل أشهر، خلية من عناصره النسائية، أثبتت التحقيقات صلتهن بالحرس الثوري،كن قد كلفن بمهمة الايقاع بحبائلهن ضباط شرطة ، وجيش اتراك، بغية الحصول على معلومات ووثائق حساسة تهم الحرس الثوري،والذي أضفى شرعية الارتباط بين عناصره النسائية، و”ضحاياهن” بفتوى “جهاد المتعة”.

يُذكر أن مؤسسات ايرانية فتحت فروعا لها في العراق، لترويج زواج المتعة، منها “جمعية طريق الايمان الخيرية”، ومقرها مدينة مشهد بإيران، والتي تسوق عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات التلغرام، خدمات للتعارف بين الجنسين مقابل مبالغ مالية، كما تشمل خدماتها توفير رجال دين ينظمون عقود زواج المتعة منهم صادق الموسوي.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *