وفد من المحققين الأميركيين في أنقرة الأربعاء
الرئيسية » اخبار » وفد من المحققين الأميركيين في أنقرة الأربعاء.. هل يمهد لتسليم غولن ؟

فتح الله غولن
فتح الله غولن
اخبار اخبار منوعة عالم

وفد من المحققين الأميركيين في أنقرة الأربعاء.. هل يمهد لتسليم غولن ؟

ذكر مصدر دبلوماسي تركي الاثنين أن وفدا رسميا أميركيا سيجتمع خلال اليومين المقبلين مع مسؤولين أتراك في اطار التحقيق حول الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بأنه وراء الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/تموز.

وأضاف المصدر طالبا عدم كشف هويته أن الوفد الذي يضم أربعة مسؤولين من وزارتي العدل والخارجية سيعقد لقاءات قانونية عشية زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الاربعاء الى أنقرة.

وبعد الانقلاب الفاشل طلبت الحكومة التركية من الولايات المتحدة اعتقال وتسليم غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ 1999 “على وجه السرعة”. وكان وزير العدل التركي بكر بوزداغ قدم طلبا ثانيا لواشنطن مطلع اغسطس/اب لاعتقال غولن.

وبعد مباحثات الثلاثاء والاربعاء يتوقع أن يزور فريق من وزارة العدل التركية الولايات المتحدة.

وتصر أنقرة على أن تسلمها واشنطن لغولن، خصوصا وأنها حليفة تركيا في حلف شمال الاطلسي التي لم تبد تسرعا لتسوية هذا الملف.

ونفى غولن (75 عاما) بشدة تورطه في محاولة الانقلاب.

وفي تطور آخر بدأت الدبابات رمز الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في الانسحاب من أنقرة واسطنبول الاثنين بموجب قرار من السلطات لنقلها خارج المدن الكبرى.

وغادرت قافلة أولى من ست آليات مصفحة اسطنبول متوجهة الى محافظة تكير داغ شمال غرب البلاد.

وغادرت قافلة أخرى أنقرة متجهة الى جانقري على بعد 150 كلم الى الشمال كما أفادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وهذه العملية التي تشمل عدة حاميات عسكرية في المدينتين ستستمر طوال الأسبوع كما أوضحت الوكالة.

وقاعدة اكينجي العسكرية في ضواحي أنقرة التي انطلقت منها المقاتلات والمروحيات لقصف عدة مواقع في العاصمة بينها القصر الرئاسي ستغلق أيضا وفق ما أعلن رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت سابق.

وليل 15 يوليو/تموز حاولت مجموعة من العسكريين في أنقرة واسطنبول الإطاحة بنظام الرئيس رجب طيب أردوغان. ونسبت السلطات هذه المحاولة إلى الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، وقد أفشلتها قوات الامن الموالية للحكومة وآلاف الأتراك الذين نزلوا إلى الشوارع.

وتصدرت الاخبار صور الدبابات التي كانت تسير في وسط مدينتي أنقرة واسطنبول. وتمدد متظاهرون أمام الدبابات فيما صعد آخرون إلى المدرعات لمنع تقدمها.

وقتل حوالى 273 شخصا وأصيب أكثر من الفين آخرين اثر هذه المحاولة التي أدت الى حملة تطهير واسعة في الدوائر المقربة من غولن في تركيا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *